الحوثي ومدنية الدولة!!

05 - سبتمبر - 2014 , الجمعة 07:08 مسائا
1523 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةزكـــي الــسـقلـدي ⇐ الحوثي ومدنية الدولة!!

زكـــي الــسـقلـدي
ٍَ
الحوثي ومدنية الدولة .....
زكي السقلدي

دعونا والحديث عن تبعية حركة الحوثي لشيعية إيران ومذهب الأنثى عشرية وولاية الفقية وزواج المتعة وسب أزواج النبي وأصحابه فقد لا تبدو جلية في خطاب هذه الجماعة الإعلامي بل تذهب بهم تقيتهم إلى تقمص شخصية المنقذ المخلص حامل لواء الحق والعدل يحاول دغدغة عواطف العوام بكلماته العسلية وهو من يضع سم الطائفية في عسل الإرادة الشعبية .
وبعيدا عن كل هذا نعرج سويا ونقف امام بيئة وخلفية هذه الدعوة ونسقطها بمنهجية علمية على فحوى هذه الدعوة ومنهجية سلوكها وتحركاتها ومدى تناقضها مع بعضها وحقيقة زيف ما يطبل له بعض رجال الاعلام ويمتدحها فرية دعاة المدنية ......

فمن هو قائدها عبدالملك الحوثي الصبي الطائش المختفي خلف قبضان الزجاج العازل في كهوف صعدة لايعرف حتى شوارع او حدائق العاصمة التي ينشد اتباعه تخليصها من ظلم حكومة الفساد او يكون هذا الصبي قد عاش حياة مستقرة وهو يعيش بيئة غلبة عليها لغة الحرب فسبع حروب اكلة الاخضر واليابس ماذ عساها ان تلد في تفكير ومخيلة هذا الصبي ؟؟ كان الاصل ان نرى رأسه وقد بلغة الشيب وهو يتنقل في قاعات الجامعة لنيل الدرجات العلمية ويقود ثورته من أوساط أقرانه .
نعم انه صبي طائش فهو لم يكمل تعليمه او يحصل على شهادة الثانوية العامة فكان من الطبيعي ان تسيطر عليه هواجس النسب ومخيلات الماضي وخزعبلات العصمة والبطنين والخمس التي شربها من كتاتيب الأجداد ......

جاء الى قيادة الحركة الحوثية بطريقة التوريث خلفا لأخيه حسين فهو يعتبر ذلك حق الاهي لاينازعه هو وال بيته فيه احد حتى انه تم التخلص من نائب أخيه الرزامي الذي كان أساسا يتوجب ان يخلف حسين في قيادت الحركة بعد مقتله ولانه من غير السلالة تم إزاحته والإتيان بالسيد المؤيد من الله عبد الملك وهو لم يبلغ سن الرشد فضل مشدودا إلى حلم الولاية الكبرى والتمكين لها ولهذا يشعر انه قاب قوسين أو أدنى منها ......

قالوا الانسان ابن بيئته فهذا الصبي عاش في بيئة تسيطر عليها قوة القبيلة والصراع القبلي والمذهبي ولم يكن يوما قد غادر مديريته مران فكان حبيس جبالها وافكارها حتى اليوم فغدة افكاره وافكار جماعته تؤمن بثقافة الغلبة والسيطرة وتتحرك وكأنها خارج إطار الدولة وتمارس ثقافة الغاب ........

قالوا السلوك فرع من التصور فماذا تتوقع من جماعة جل أتباعها هم من محيط بيئة أو محافظة تعاني من ارتفاع نسبة الفقر والأمية تصل إلى سبعين بالمئة وتعشعش بين اوساطهم خزعبلات الشعوذة وتجارة السلاح ولهذا لأيفكرون بمألات الأمور وعواقبها بل يمارسون طقوسهم العابثة في هدم المنازل والمدارس والمساجد ودور القرأن ويسمونها بعرفهم مسيرة قرأنية وثورة شعبية تدفعهم العواطف والحاجة في غالب هذه الافعال ويدعون للحرب والمهلكة كقطيع الغنم .لايفكرون بأي وادي هلكوا .........

هذا جزاء من بيئة وواقع نشاءة فيها الحركة الحوثية وزعيمهاالتي تشكل ذهنيته الفكرية وتصوره للدولة .

وهو سؤال نطرحة على الناشطين والناشطات من دعاة المدنية هل يعقل ان هذه العقلية القادمة من كهوف التاريخ كفيلة ان تؤسس للدولة الديمقراطية المدنية الحديثة ؟؟؟ هذا ضرب من الخيال وامر يتصادم ومنطق العقل وحقيقة الواقع ان ذهب بكم الزيف والخداع الى ان ذهنية من مثل هذه يتشكل منها مستقبل واقع اليمن الحديث ويعول عليها في بناء الدولة وتجسيد مبدأء الحرية والديمقراطية ........

أننا بهذا نغالط انفسنا ونظلم اتباعنا ونتاجر بمستقبل أولادنا ونرضى الذلة والمهانة ولو على حساب قيمنا ومبادئنا وعقيدتنا لا لشى غير أننا نكابر عنوة لغيرنا ونحن نعلم أننا على خطاء

قحطان ورفاقه.. ثمن الموقف! زكي السقلدي مع سقوط العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014، بيد مليشيات الحوثي حدثت حملات اعتقال واسعة، استهدفت عددًا من الناشطين السياسيين المناهضين للانقلاب، وزادت حدة هذه الاعتقالات وحالات الاخفاء القسري بعد اجتياح هذه »

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء

لا توجد تعليقات