حديث غير مشروع

06 - أكتوبر - 2014 , الإثنين 05:02 مسائا
1743 مشاهدة | 1 تعليق
الرئيسيةجمــال أنــعــم ⇐ حديث غير مشروع

جمــال أنــعــم
صار الحديث عن مشروع للحوثي يتوزع بين الرفض والقبول وجهة نظري أننا فقدنا امكانية الإختيار الحر للأمرين انتفت الحربة في القبول والرفض.
وبالتالي يأخذ النقاش هذا المنحى التصالحي التبريري والذي يقفز قسرا من إشكالية اللامشروعية الي المشروع.
نحن إزاء وضع ميليشاوي قهري لأيملك سوى السلاح وبواعث الثأر والانتقام وسلوك المقامر الفراغ الهائل الذي سهل للحالة الحوثية الظهور بهذا الصلف لا يكفي مبررا للقول بأن القوة المكتسحة حاملة مشروع بالضرورة وان مصدر قوتها يكمن في تغطية تلك الفراغات التي تركتها الدولة الرخوة والنخب المتآكلة.
أقف متحيرا إزاء المسارعة في تأطير هذا الواقع الميليشاوي الفظ ضمن الخيارات الوطنية القابلة للإعتراف.
نحن بهذا نؤسس لمرحلة جديدة من التيه والتخبط والرضوخ لخيارات اكراهية منحناها القبول السهل فقط لأننا حسمنا عجزنا عن الرفض والمجابهة هذا مأزق اليمن منذ زمن بعيد لا استطيع تجاوز صعوبة بل استحالة تعريف الحوثية كحالة وطنية او تيار سياسي او مشروع تغيير وبناء.
أزمتنا العميقة تصدع جبهة الوعي والضمير فقدنا الاصوات الوطنية التي تمثل الوعي وتجسد اليقظة الجمعية.
ثمة نزوح جماعي باتجاه التسليم استعداد للموائمة لا المقاومة قابلية لحني الجباه لا المجابهة جاهزية للتشيؤ والانتقال الي حيث ينتفي معنى الوجود .
كل ما اشتغلنا لأجله يتم تحطيمه ومطلوب منا ان نسهم في هذه الوليمة الآثمة نحن الذين ناضلنا طويلا من اجل الحرية والعدالة والمساواة
يطلب منا التواطئ ضد انفسنا ومصالحنا في الحرية والمواطنة.
ويراد منا الاذعان لشرط قاهر والتورط معه في علاقة محرمة والعيش ضمن محاولة يائسة لتبرير كل هذا المآل وتبعاته واثاره الفادحة
نحن هنا الضحايا والبلد الضحية ونحتاج لأن نكون مع انفسنا وبلادنا بحق

الحوثيون حالة شائهة محاولات تجميلها قسرا ستجعلنا أسارى القبح والدمامة ربما لزمن مديد. يفجعني السياسي والقائد الحزبي عندما يطلع الآن مناديا للسلم والشراكة.

تاركا للناس مهمة تدبر سد فجوات الوعي والضمير وردم الحفر داخلهم والتخلص من غضاريفهم كي يقفزوا بمرونه فائقة من النقيض الي النقيض .
السلام والشراكة ضمن هذه المواضعات صيغة مقصوفة مرهونة بالمزاج المدجج.

أنا لا أدعو للعنف او المواجهة المسلحة انا ادعو للتوقف امام هذه الورطة التي يريد منا السياسيون الاصطفاف خلفهم من اجل انفاذها لأيصال بقايانا للجحيم
اسأل الي اي مدى توفر هذه الصيغة إلا كراهية مجالا لصيغ اخرى تدافع عن السلام والشراكة بشروطهما الحقيقية الضامنة ؟؟

الحديث عن اخطاء وقصور واختلالات على مستوى الجبهات والقيادة وغير ذلك امور مهمة لكن بالمستوى الذي يخدم ولا يهدم ويكون الحديث بقدر الحدث والخطأ او القصور وطبيعته وتأثيراته واهمية معالجته. ويكون الحديث كذلك بقدر الحالة التي نتحدث عنها جاهزيتها »
    بحره
    سامح كريم
    09 - أكتوبر - 2014 , الخميس 01:48 صباحا
    كما كنت أن تكون صرياحاً أساذ جمال فى التصحثات التى قدمتها. مالذى قدمته أو قدمته جماعتك من أجل الأخرين وهم لا يعترفون بوطن فكل العالم الاسلامى على حد زعمهم وطن لهم. ولما خنعوا هم الهموك بالحيدث حول التجويفات والنتؤات والخرجات ووو الخ لا توقع الرد بل لا أتوقع أن تقراء هذا فأنتم لا تحسنون قراءة أحد ولا حتى قراءة انفسكم. ولكن بالله عليك ماذا فعل الاخرون بما فيهم جماعتك أو أنت شخصياطوال الثلاث الأعوام الماضية سوى التسلق على طهر مايسمى بالدولة ليستفيد من مواردها قدر استطاعته مقنعاً نفسه انه ياخذ ماليس له وبالنهاية ليس مال حرام على رائ الجماعة. بل أنه من حقه الشرعى والدائم لأنه قدم تضحيات هائلة لمصلحة الشعب. بل أن كل منكم يظن أنه يستحق أو أنه شريك كرمان بفوزها الزائف بجائزة نوبل للسلام. فاذا ما أمن بما قيل أو حتى جزء منه فستكتشف أن من حق الناس على أقل تقدير الحق فى تجربة غيرك أو استبدالك واستبدال جماعتك بنفس القدر. فمن الناس ياخى أن يبحثوا بديلا عنكم لأنكم ببساطة لم تقدموا لهم شيئاً مهما كان الحوثوين سئ ففى ظن كثيراً من الناس ليسوا اسوء منك ومن جماعتك وقد يخيب ظنهم في الحوثيين كما خاب ظنهم من قبل فيكم. وتصدق أو لا تصدق أن هذه محض الحقيقة فاذا ما كانت أكبر مما تحتمل فيمكنك الرحيل مالم تكن بالفعل جزء من مواطني هذا المكان

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء