صارع صراعك

26 - ديسمبر - 2014 , الجمعة 05:21 مسائا
1336 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةجمــال أنــعــم ⇐ صارع صراعك

جمــال أنــعــم
تحتاج لأن تصارع صراعك في كثير من الاحيان.


قد نصير صرعى صراعاتنا اللاواعية وغير العادلة وفي خضم الصراع قد ننسى لماذا نصارع ومن نصارع وكيف واين ومتى؟؟؟ أسئلة الوجود الكبرى كل صراع لايجيب عنها هو صراع مجانين.


وأسوأ الصراعات تلك التى تفقدك جوهرك وتصير إدمانا مدمرا تضيع فيها الوجهة والهدف وتنتفي منها القيمة والمعنى.


احيانا نترك للصراع مصائرنا وأقدارنا وندع للخصومة والعداوات والأعداء مهمة تعيين وتحديد المعركة ونسلم قيادنا للحروب الرعناء على طول الخط.


وقد يأسرنا الصراع بشخوصه وأدواته واساليبه وشروطه المكانية والزمانية وحساباته.


وقد يأسرنا الخصوم لطول الصراع معهم.


فيغدون هم شرط القوة والضعف وشرط الحضور والغياب نقوى ماداموا أقوياء ونضعف ونسقط بسقوطهم وتهاويهم ونغيب متى غربوا.


ثمة صراع اكبر مكسب أن لاتخوضه وثمة معارك واجبة الترحيل والتأجيل وثمة خصوم ينبغي عدم الاستجابة لمنازلتهم بالسهولة التى يأملونها وثمة تحديات يتوجب مواجهتها الان وأخرى غداً ومنها ما تقتضي الترك والإهمال ومنها مايمكن ان نواجهه نحن ومنها مايمكن تركه لسوانا ومنها ما يمكن تركه للزمن والواقع ومنها مايمكن معالجته بالرفق واللين والفطنة.


مشكلتنا اننا نقوم غالبا بتجميع كل شئ دفعة واحدة في حلبة واحدة امامنا وربما كانت المرحلة تقتضي تفتيت القوى المضادة وتطوير اساليب المواجهة ووضع الاستراتيجيات المناسبة وتحديد الأولويات والمهام وتصنيف القضايا والعداوات والخصوم وبذل الطاقة بالقدر المطلوب للتخلص والتجاوز والتركيز على فعل المقاومة وعدم تبديد الجهد فيما هو ثانوي وهامشي وغير ذي بال.


ادارة الصراع عمل مهم وخطييير يبدأ من داخل العقل والروح بعقلنة الصراع وأنسنته وإعادة تأطيره ضمن القيمة والمعنى وتفكيكه والتعامل معه بوعي ومحاذرة وبروح سامية لا تصارع كي تصرع ذاتها.



* من صفحة الكاتب على "الفيسبوك".

جمال أنعم أتحاشى أحزاني وافر منها وبودي ان اكتب أساي وأساكم بصورة لا تهين الروح ولا تبخس البطولة وشرف التضحية ومجد الشهادة صرت اخاف السؤال عن الأصدقاء ومن اعرف السوال نبش في مقابر منسية ارتطام بجراحات نازفة ، غرق في أحزان وطن سالت »

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء

لا توجد تعليقات