لقيادات الاصلاح .. الحوار هو الحل

05 - فبراير - 2015 , الخميس 05:40 مسائا
1571 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةزكـــي الــسـقلـدي ⇐ لقيادات الاصلاح .. الحوار هو الحل

زكـــي الــسـقلـدي
لقيادات الاصلاح .. الحوار هو الحل
زكي السقلدي
لست ممن ينتقد قيادات الاصلاح في صنعاء أو يدعوها للانسحاب من حوارات بن عمر في موفمبيك .

فهم قيادات الاصلاح حسب معرفتي اعرف بواقعهم ويدركون حجم المؤامرة ونوع الخصم الذي يواجهونه عكس ما نفراء ونسمع عنه في الإعلام ..
فحقيقة يجب ان نتعرف بها ان الانقلاب قد حدث ويجب ان نتعامل مع الامر كواقع وليس أمامنا الا ان نخفف من حدة ضرباته ونقطع الطريق أمام من يريد ان يتربص بنا ووطنا الدوائر .
فليس هناك شيء اسمه شرعنة بالقدر الذي هو اعطاء الصراع الصبغة السياسية ولو تمرغتا كثير في هذا وقدمنا التضحيات خاصة عندما يكون خصمك احمق وطايش .
لان أي خيار غير الحوار سيجر الى مألات اخرى واستجلاب حرب طائفية قد تكون الارضية خصبة لها .
فهناك من يدق جرس الحرب وعلى استعداد كامل ان يمول مثل هكذا صراع أو حرب لا قدر الله .
الأمر الآخر لا تغرنا انسحابات بعض الاحزاب فهي قد تكون خطوات تكتيكيه أو قد تعود من خلف السور وهو ما نجدها إعلاميا تتحدث عن انسحاب ولكن نرى أفرادها في هرم هذا الحوار والتنسيق ..
يجب ان يكون الاصلاح آخر من ينسحب ان كان هناك ثم إجماع وطني حقيقي لتسجيل موقف وتحمل تبعاتها لكن ان يكون الاصلاح راس حربة فهذا سيجعل الاصلاح يتحمل أكثر من طاقته وعندها سيغيب كل هؤلاء ولن تتحدث وسألهم الإعلامية أو منظماتهم الحقوقية وقد ارهق كثيرا نتيجة هذه المواقف والخذلان من شركاءه فهو في حاجة ان يستعيد عافيته وان تضل مواقفه في موقف الحريص الناصح .
لايعني ان يكون الحوار تماشيا مع ما يطرحه الحوثي بل حوار يطرح فيه الاصلاح موقفه وقناعاته بكل قوة ويضل على طول جلسات الحوار متمسكا بها ومصوبا ما قد يطرحه الاخرون يرى انها اقرب الى ما يطرحه حتى وان ذهب الحوثي والآخرين بشطحاتهم خلف أسوار هذا الحوار ..
فثم من يفكر بعزل القوى الوطنية من المشهد السياسي وإفراغ الساحة السياسية من أي مكونات مدنية وحزبية حقيقة ليسهل لها إدارة المشهد بتكوينات كرتونية لاتهش ولا تنش .

قد يكون الشارع غير قابل لما يحدث ويعيش حالة رفض لأي حوار لكن هذا الأصل فيه ان تتناغم هذه الحركة الشعبية كأدوات دفع لهذه القوى في الحوار وان تطرح شروطها في اي مشاورات او حوار وفق سقف هذه المطالب كون الحوثي اليوم يستخدم نفس الأسلوب يحاور وفي نفس الوقت ويخرج اتباعه لتأييد ما يطرحه يعني يلعب على ورقة الشارع هو أيضاً ..
وهكذا سيضل الصراع كما كان مع المخلوع الذي يحسم من يستطيع التناغم بين العمل السياسي وحركة الشارع وعلينا ان نعي ان حلقات المؤامرة لم تنتهي بعد خاصة وبن عمر يسكن موفمبيك وسفارات الدول العشر تراوح مكانها .
أمر آخر يكون الاصلاح قد فقد كثير من مخالبه ولم يعد لاعب محوري حتى يعول على انسحابه من عدمه فهناك أحزاب في نظري ذات بعد محوري في هذه المرحلة يجب ان تتصدر المشهد وترد للإصلاح بعض جمائله وتخفف عنه بعض العبء .
شيء اخر لنا في تجربة العراق خير شاهد حين غفلت الاحزاب الإسلامية السنية بذات أمر المشاركة السياسية تم إقصاءها وترك الأمر للغير ليعبث وسيطر وبالنهاية تم محاربة هذه الاحزاب واتهام قياداتها بالإرهاب ..

ولنا في مصر كذلك خير شاهد لم تترك الحركة أدنى خط رجعه أو مناورة سياسية فالذي حدث بعدها أربعون الف معتقل من رجالات الاخوان والثورة ولم يحرك العالم ولا حتى القوى التي شاركت الثورة اي ساكن بل وضعت يدها بيد الانقلاب وذهبت تبرر له.

قحطان ورفاقه.. ثمن الموقف! زكي السقلدي مع سقوط العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014، بيد مليشيات الحوثي حدثت حملات اعتقال واسعة، استهدفت عددًا من الناشطين السياسيين المناهضين للانقلاب، وزادت حدة هذه الاعتقالات وحالات الاخفاء القسري بعد اجتياح هذه »

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء

لا توجد تعليقات