مُريس.. بوابة الضالع.. صمود الماضي والحاضر

23 - أكتوبر - 2017 , الإثنين 06:22 مسائا
2933 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةاحمد الضحياني ⇐ مُريس.. بوابة الضالع.. صمود الماضي والحاضر

احمد الضحياني
احمد الضحياني

مريس عنوان عريض في سفر مقاومة الاستبداد والتسلط..مثلت منطقة جبل مريس صخرة منيعة تحطمت على بسالة وصمود أبنائها إرادة الاستبداد ومعاول الإذلال حين وقفت في ثمانينات القرن الماضي في وجه الظلم والاستبداد ومشاريع الفوضى والتمزق غير مرتبطة بأجندة سياسية،، فان ما يمكن أن نعتبره قاسما مشتركا للجميع هو رفض الظلم والفساد الذي كان يخيم على الوطن آنذاك وما لا يختلف عليه اثنان أن أولئك الرافضين هم من عموم الناس واغلبهم كانوا يقاومون الظلم بشكل عفوي وليس لديهم أي نظرة أيدلوجية أو سياسية .
حضرت مريس في الماضي لانها جزء من الزمن وهي تحضر اليوم لانها جزء من الزمن،،

يظل هذا الارث الوطني هو هو العقد الفريد الذي تتوشحه مريس ،،قاومت مريس في الماضي ليس ارتباطا بايديولجيا او اجندة سياسية ،بل قاومت لانها ترفض الظلم والاستبداد مهما تعددت مصادره.. والمهم هنا نؤكد ان الصمود الذي تميزت بها مريس جعلها قبلة الاحرار في الماضي والحاضر،،

"مريس هي اول من آمن بالشرعية ولم تراها" وهاهي اليوم درع الشرعية المدافع عن اقليم عدن برمته.. هبت مريس برجالها في مختلف جبهات المقاومة الشعبية والجيش الوطني في وجه عدوان المليشيات الانقلابية.

لقد سطرت منطقة مريس ملحمة نضالية فريدة وكان لها الشرف في احتضان المقاومة الشعبية والجيش الوطني .

وقدمت منطقة مريس المئات من الشهداء والجرحى في معركة الدفاع عن الارض والعرض وقهرت المليشيات الانقلابية وكبدتها خسائر كبيرة في الارواح والمعدات.

وحتمية الضرورة اليوم وجوب دعمها بطريقة مباشرة من قبل الحكومة الشرعية والتحالف العربي دون وساطة ..او استجداء.

قد تكون سياسيا وقد لا يحالفك الحظ لتكون مناضلا.. ثمة علائق كثيرة تحول دون تحول السياسي الى مناضل.. وذلك يعود الى التكوين المفاهيمي والنظرية السياسية التي يتحرك في ضوءها "السياسي"..السياسي العامل صاحب التجربة الفريدة في صنع السياسات وتبني خيارات »

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء

لا توجد تعليقات