ما تريده مليشيات الحوثي في عمران

23 - مارس - 2014 , الأحد 05:23 مسائا
1411 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةمحمد مصطفى العمراني ⇐ ما تريده مليشيات الحوثي في عمران

محمد مصطفى العمراني
باختصار : الحوثيون يريدون السيطرة على محافظة عمران كاملة ولم يبق عائق أمامهم ‏سوى المحافظ الأستاذ محمد حسن دماج وقائد اللواء 310 مدرع العميد حميد القشيبي وكثير من ‏أبناء عمران الأحرار الشرفاء العزل ولذا طالب ممثل الحوثي لجنة الوساطة بإقالة المحافظ ‏دماج والقائد القشيبي لكي يوقفون تصعيدهم وإقالة المحافظ والقشيبي تعني تسليم عمران ‏للحوثيين باردة مبردة ولذا قدموا بالمئات من صعدة ومن بعض مناطق عمران لاقتحام مدينة ‏عمران ولو كانوا يريدون الخروج في مسيرة سلمية كما تم الاتفاق معهم في السابق لما تسلحوا ‏بكل تلك الأسلحة ولكنهم يريدون مبرر وعذر لكي يواصلوا تصعيدهم حتى تحقيق أهدافهم ‏بتعاون من بعض أبناء عمران وبدافع المكايدات لبعض الجهات وعلى حساب أرواح أبناء ‏عمران وأمنهم وحريتهم واستقرارهم.‏

إن شروطهم التي طرحوها على لجنة الوساطة هي شروط تعجيزية والقصد منها التهرب من ‏المسئولية ومواصلة التصعيد طالما وهناك ضغوط على السلطة لعدم إيقافهم عند حدهم ونحن ‏هنا نسأل: أين وعود الحوثي بسحب مليشياته من عمران حيث تم الاتفاق على هذا عند إيقاف ‏الحرب مع قبيلة حاشد ؟!!‏

وسبحان الله كيف تغيرت الموازين وانقلبت المعايير في هذه البلاد بفضل الوصاية الأمريكية ‏ومخططاتها التخريبية فبدلا من إخضاع هؤلاء المتمردون القتلة لسلطة الدولة وإيقافهم عند ‏حدهم ومحاكمتهم على جرائمهم ونزع أسلحتهم هاهم يفاوضون الدولة على تغيير من يخالفهم ‏من المسئولين والقادة ولا يخضع لسياساتهم ويواجه مخططاتهم التخريبية وتوسعهم بقوة ‏السلاح؟!!!‏

ولذا أقول: مليشيات الحوثي لن تنسحب من عمران حتى لو وقعت على ألف اتفاق وهذه ‏الاتفاقات هي لتمكينهم وإضاعة الوقت فلديهم خطة للسيطرة على كل مناطق عمران وهاهم ‏يحشدون مقاتليهم والمعدات الثقيلة لكي يقتحموا مدينة عمران وما حدث هو البداية فقط وعلى ‏الجميع أن يستيقظوا قبل فوات الأوان وقبل أن يندموا فهؤلاء والله يستهدفون الدولة وجيشها ‏والمجتمع بشكل عام وكل مخالف لهم هو عدو مجرم وعميل أمريكي يجب استئصاله ‏والسكوت عن مخططاتهم التخريبية سيدخل البلد في فوضى عارمة الله وحده يعلم متى سنخرج ‏منها.‏

كتبنا وطالبنا بنزع السلاح من كل الجماعات المسلحة دون استثناء لأي جماعة فالوطن فوق ‏الجميع ، كتبنا هذا في مقالات وتحليلات وقلناه في تصريحات وطالبنا بهذا في منابر إعلامية ‏شتى وفي لقاءات تليفزيونية فلا بديل لبسط الدولة لسلطتها وفرضها لهيبتها كضرورة لإحلال ‏السلام والأمن والاستقرار لا بديل لهذا سوى الفوضى والخراب والاحتراب وهناك من يسعى ‏لهذا فيا عقلاء اليمن ويا حكماء البلاد تحركوا فالصمت جريمة والسكوت خيانة والبلد أمانة في ‏أعناق الجميع اللهم إنا قد بلغنا اللهم فأشهد..‏

قليلون ممن يتقلدون وظائف كبيرة في العمل الرسمي والسياسي ثم يتركون هذا العمل في قمة عطائهم للتفرغ للعمل الخيري والمدني أو التعليمي والتربوي . هناك نماذج قليلة في العالم العربي يمكن ان يشكل الرئيس السوداني الأسبق سوار الذهب الانموذج الابرز والمشرق »

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء