خطيب الاعتصام الجنوبي بعدن : الوحدة اليمنية من أكبر البدع والضلالات ويجب التخلص منها

الهباب : قوات الأمن اليمني تبجحت في الجنوب لدرجة استباحت فيها الدم 

19 - ديسمبر - 2014 , الجمعة 04:42 مسائا
1216 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةمنابر الاسبوع ⇐ خطيب الاعتصام الجنوبي بعدن : الوحدة اليمنية من أكبر البدع والضلالات ويجب التخلص منها

الضالع نيوز | عدن


احتشد المئات من الجنوبيون في ساحة الأعتصام المفتوح بخور مكسر لأداء الجمعة الثالثة بعد فعالية الثلاثين من نوفمبر والتي سٌميت "بجمعة لن ننسى شهدائنا"وفي خطبة الجمعة قال الشيخ أحمد علي الهباب:أن الوحدة اليمنية من أكبر البدع والضالالات التي أرُتكبت بحق شعب الجنوب ووجوب التخلص منها .

مؤكداً أن أعلام دولة الوحدة لا توجد في الجنوب الا على دبابات الجيش اليمني ومدرعاته ومنجزراته وثكناته العسكرية وهذا دليل على ان الشعب الجنوبي قد رفض الوحدة بكل اشكالها وأنواعها ويجب التمسك بخيار التحرير والاستقلال واستعادة الدولة وهو الخيار الذي لا حياد عنه ،معتبراً ان شعب الجنوب يجهر بالحق في التحرير والأستقلال وأستعادة دولته وهذا امر مشروع لانه لم يجهر بـ "سوء ولا الباطل".

وأضاف خطيب جمعة"لن ننسى شهدائنا" الشيخ الهباب : أن طاغة صنعاء وكل فاجر وطاغي لا ملجاء له من عذاب الله الذي سيلقونه في الدنيا قبل الاخرة لان الله عز وجل يمهل ولا يهمل وأن نصفة الحق ستصل الظالمين اينما كانوا ووجدوا .

مجدداً تاكيده أن خروج الجنوبيون في المسيرات والمظاهرات السلمية منذ بداية انطلاقة الحراك الى هذا اليوم هو أنتصارآ لقضية الجنوب العادلة التي ستنتصر في الأخيرا سوا خرجنا خفاقاً او ثقالاً _حد وصفه.

ونوه الشيخ احمد الهباب خطيب جمعة"لن ننسى شهدائنا" ان الثورة الجنوبية بسلميتها قد ابهرت شعوب العالم وان العصيان المدني الذي يعد شكلاً من أشكال التصعيد الثوري والذي طبق بصورة حضارية قد ازعج قوات الامن اليمني الأمر الذي دفعها لاحقاً الى اغتيال منضمينه ومهندسيه كأمثال الشهيد الجنيدي وموخراً اليزيدي ، مشيراً على ان واجب الدفاع عن النفس حق وواجب كفله الشرع لكل فرد دفاعاً عن ارضه وعرضه وماله .

وأضاف خطيب الجمعة الشيخ الهباب : أن قوات الأمن اليمني بكافة اشكالها قد تبجحت في الجنوب لدرجة استباحت فيها الدم الجنوبي وانتهكت العرض وقتلت الابرياء بلا رحمة ولا هوادة بل ووفروا لهم الوسائل التي تبرر لهم الة القتل والسفك في الجنوب ،منوهاً الى ضرورة اخد الاحتيطات والأحترازات والوسائل البديلة للدفاع عن النفس والأرض في حال لازلت تلك القوات تستعر على مواطني الجنوب دون رادع لها حتى لا تتمادى بسفك الدماء .

وطالب خطيب جمعة"لن ننسى شهدائنا" أحمد علي الهباب أن يكف المزايدين عن طرح المبادرات والمقترحات ورميها خلف ظهورهم والخروج الى الساحات والميادين لان الجنوب وابنائه لن ولم يسمحوا ان يكون الجنوب حقلاً لتجاربهم وحلولهم المنتقصة من الأدراة العامة لشعب الجنوب ،مضيفا: أن الحشود في عدن والمكلا وكل مدن الجنوب قد التقوا ببعض ولن يركعوا الا لله الواحد القهار ".

وأكد خطيب الجمعة الشيخ الهباب "أن بداية انطلاق الثورة الجنوبية ضد المستعمر البريطاني في عدن بدت من كريتر الباسلة وهاهو التاريخ اليوم يعيد نفسه وهاهي كريتر تبدأ الأنتفاضة وقدم شهيدان بارزان في الثورة الجنوبية وهما "الجنيدي واليزيدي" وعلى جميع المدن ان تناصرها لتكن انتفاضة جنوبية عارمة تعم مدن الجنوب .

واستطرد:"أن الجنوبيون اليوم يتواجد في الساحات والميادين بكل فئاتهم العمرية المختلفة ويتمنون الموت كما تتمنى قوات الامن اليمني البقاء طويلاً في الجنوب ، مناشداً العازفين على جراح شعب الجنوب ويهمون الناس انهم يطالبون بحل لقضية الجنوب من سراب صنعاء كفى تلاعب بالمصطلحات والضحك على الدقون موكداً ان من يريد حلاً للجنوب عليه ان يتواجد بالساحات والميادين .

ورد الشيخ الهباب في خطبته على بعض الدول التي تقول ان الجنوب لا يوجد به قيادة موحداً بالقول:"أن الجنوبيون قد حسموا امر القيادة في علي سالم البيض كرئيساً ومثلاً شرعياً للجنوب والزعيم حسن احمد باعوم قائد وزعيم ومفجر الثورة الجنوبية ".

موكداً ان الجنوب قادر على صناعة قيادة الدولة بعد التحرير والأستقلال لان الجنوب يمتلك من الكفاءات والكوادر ما يمكنه من ذلك ، محذراً من الاحزاب السياسية وتلاعبها بأرادة شعب الجنوب متبرئاً من كل من يمثل الجنوب في صنعاء معتبرهم بانهم لا يمثلون سواء بطونهم _حد وصفه.

وأختتم الشبخ الهباب خطبة جمعة"لن نسى شهدائنا الأبرار" بالقول: على قيادات الداخل ان تكف على انشاء المزيد من المكونات وعمل المؤتمرات التي لن تزيد الا تاخراً في الوقت وتكون معولاً للهدم أكثر من أنه معول للبناء للمستقبل ، شاكراً جهود الاعلامين بكافة تخصصاتهم في خدمة القضية الجنوبية وداعياً ايهم الى تغطية كل ما هو ايجابي في الثورة الجنوبية وترك ما هو سلبي ويؤتي نتائج عكسية على قضيتنا وثورتنا ."

وبعد اداء صلاة الجمعة شيع المئات جثمان الفقيد الدكتور محسن زين اليزيدي الى مثواه الاخير بمقبرة القطيع بموكب جنائزي مهيب شاركت فيه قيادات جنوبية من محافظات عدة ، ويجدر ان الدكتور اليزيدي توفي مساء يوم الأربعاء الماضي متاثراً بالغازات المسيلة للدموع والتي اطلقتها قوات الامن اليمنية لتفريق محتجين وغاضبين على اغتيال الشهيد خالد الجنيدي بمديرية كريتر وسط عدن .

بحضور جموع من المصلين في جامع المعاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، أدى الرئيس عبد ربه منصور هادي صلاة الجمعة ومعه رئيس الوزراء وعدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين. وفي خطبة الجمعة التي القاها وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور أحمد عطيه، شدد فيها على أهمية وعظمة التسامح والوئام ووحدة الصف وتعزيز تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء