الحوثي وصالح نفَّذا تعليمات طهران ونهبا 4 مليارات من "المركزي اليمني"

"الحزم" أحبطت مخططات إيران بإذلال المواطنين 

26 - يونيو - 2016 , الأحد 11:43 مسائا
783 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةاخبار وتقارير ⇐ الحوثي وصالح نفَّذا تعليمات طهران ونهبا 4 مليارات من "المركزي اليمني"

الضالع نيوز/حامد العلي /سبق

م يكن الهدف من عاصفة الحزم التي قادتها المملكة العربية السعودية، بمساعدة عدد من الدول العربية، فقط القضاء على مليشيات الحوثي ومرتزقة الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، ووضع حد للانقلاب على الشرعية في اليمن الشقيق، وإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى سدة الحكم، التي سُلبت منه عنوة، وإنما أيضًا وقف مخطط خطير، رسمه الإيرانيون بخبث، وحاول الحوثيون وصالح تنفيذه على أرض الواقع لاختطاف الدولة اليمنية، وسرقة أموالها، ونهب ثرواتها، وتجويع الشعب وإذلاله وتشريده عن بلاده.

وتؤكد مصادر قريبة من الشأن اليمني أن الحوثيين وصالح نجحوا منذ سبتمبر 2014م في السطو على 4 مليارات دولار من أموال الشعب اليمني المودعة في البنك المركزي، وصرفوا منها ما يقرب من 100 مليون دولار شهريًّا على الحرب، والباقي ذهب إلى حسابات عدد من القادة المنتفعين النافذين موقنين بأن أحدًا لن يحاسبهم على صنيعهم هذا.

وأكد ناشطون في مجال حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في اليمن أن الحوثي وصالح اختطفا الدولة اليمنية المدنية بركائزها كافة لصالح إيران، التي وعداها بأنهما سيلحقان اليمن وشعبها بولاية الفقيه. مشيرين إلى أن وعي القوى الحية في اليمن، ويقظة وحكمة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حالا دون ذلك، وقطعا الطريق على قوى الشر، وحرماهما من تنفيذ المخطط.

وأشاروا إلى أن الأموال المنهوبة من الشعب اليمني كان من الممكن أن تتضاعف مرات عدة لولا التدخل السريع من المملكة العربية السعودية، وإصرارها على وضع حد لكل مخططات الحوثي وصالح؛ إذ نجحت عاصفة الحزم فيما سعت إليه، وكانت بالمرصاد لكل قوى الشر داخل اليمن ومن ساعدوهم من الخارج، وعلى رأسهم حزب الله والمليشيات الإرهابية الطائفية القادمة من خارج الحدود، ومن ورائهم ملالي إيران.

ولعل ما يكشف حقيقة مليشيات الحوثي وصالح، ويعري أهدافهم الدنيئة وعدم إنسانيتهم، قيامهم بمنع دخول مواد الإغاثة والمساعدات كالمواد الغذائية والأدوية للمتضررين باستمرار، وبيعها في أسواق خارج تعز؛ لدعم جهودهم الإجرامية في قتل المدنيين؛ ما أدى إلى تفاقم أزمات المواطنين اليمنيين من جراء انتهاء مخزون الغذاء، وانعدام الأدوية.

وأكد العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم عاصفة الحزم آنذاك، أن مليشيات الحوثي وصالح استغلت الهدنات التي تم الاتفاق عليها لدواعٍ إنسانية، وتوسعت في عملياتها، وسرقت المواد الإغاثية التي وصلت إلى اليمن، وحرمت المواطن اليمني منها.

وخلال فترة الحرب ارتكبت مليشيات الحوثي وصالح انتهاكات صارخة في حق الشعب اليمني، تمثلت في قتل المدنيين المسالمين في منازلهم، ليس هذا فحسب، وإنما حصار مدينة تعز، ومنع دخول المواد الغذائية، وتسميم خزانات المياه المنقولة، ومنع دخول الأدوية وأسطوانات الأكسجين للمستشفيات، واختطاف المدنيين، والقيام بإخفائهم في سجون سرية، وعدم السماح لأهاليهم بزيارتهم أو الاتصال بهم، وإعدام الكثير من الجرحى ومقاتلي المقاومة الذين يقعون في الأسر، وارتكاب انتهاكات الحدود لوقف دعم السعودية للشرعية.

وأوعزت إيران لمليشيات الحوثيين ومرتزقة صالح بأهمية إذلال الشعب اليمني، وتدميره، وتجويعه.. وكان الحوثيون وصالح على السمع والطاعة لإيران؛ إذ لم يكتفوا بسرقة ثرواته وإنما أرادوا سرقة براءة أطفاله؛ فجندوهم دون تدريب وتأهيل، وزجوا بهم في المعارك دون أدنى شفقة أو رحمة تذكر. وتواصلت عمليات الإذلال للشعب اليمني بالقصف العشوائي من جماعة الحوثي وصالح للأحياء السكنية بمدافع الهاوزر والهاون وصواريخ الكاتيوشا ومضادات الطيران، والادعاء بأن التحالف العربي هو الذي قصفهم، بهدف بث الرعب والخوف في صفوف الشعب المسالم، وإجباره على التبرع بأموال لمواجهة التحالف العربي.

ويشير أعضاء في المقاومة الشعبية إلى أن ما ارتكبته مليشيات الحوثيين وصالح في حق الشعب اليمني وإذلاله فاق حد الوصف والخيال؛ إذ اعتلى قناصوهم أسقف البيوت، ولم يفرقوا بين امرأة وطفل؛ فقاموا بارتكاب جرائم القتل في المواطنين الأبرياء العزل. وقامت تلك المليشيات بعد اقتحامها مدينة الحوطة بعمليات اختطافات واعتقالات وإخفاء قسري لأكثر من 200 شخص، معظمهم من الشباب، وذلك بدهم البيوت، والاعتقال في الطرقات.

وكانت محافظات تعز والحديدة وإب الأكثر تعرضًا للانتهاكات الدموية من قِبل المليشيات؛ ففي تعز وحدها بلغت الانتهاكات 23 % من إجمالي الجرائم، تلتها الحديدة بنسبة 20 %، ثم إب 10 %. وأوضح أن الانتهاكات تنوعت بين قتل واختطاف وتعذيب حتى الموت. وخلال هذه الفترة بلغ عدد القتلى 342 مدنيًّا، قُتل أغلبهم في عمليات قصف عشوائي، أو إطلاق نار مباشر، أو عمليات قنص، إلى جانب 11 حالة تعذيب وحشي، تعرَّض له مختطفون آخرون، بينهم 3 صحفيين في أمانة العاصمة، بينما بلغ عدد الجرحى 949 شخصًا.

الضالع نيوز - زكريا الكمالي تحولت المقابر، التي تزايدت بشكل لافت في اليمن خلال العامين الماضيين، إلى مزارات خلال أيام عيد الفطر المبارك، ونافست الملاهي والحدائق العامة في استقطاب الناس. ومنذ أكثر من عامين على النزاع المتصاعد، كانت المقابر تلتهم مساحات واسعة من الأراضي اليمنية؛ حيث تم تشييد تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء

لا توجد تعليقات