حرر قيودي " شعر "

24 - أبريل - 2017 , الإثنين 08:03 مسائا
278 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةفكر و ثقافة ⇐ حرر قيودي " شعر "

تعبيرية
حــــرِّر قـــيــودي
ــــــــــــــــــــــــ

الضالع نيوز | شعر | رفاة المنجد

يـــا مــن يُـبـدّدُ آمـالـي ويُـشـقيها
ولـيـس يُــدركُ شـيـئًا مـن مـعانيها

روحــي تُــراقُ ومــا أسـعفتَها أبـدًا
ولا نـطـقتَ بـحـرفٍ كــي تـواسيها

كـفـى تُـعـاملني جـهـلًا كـجـوهرةٍ
لا حِــسّ فـيـها ولا حُـسنٌ يُـجاريها

كـأنـني دُمـيـة ٌفــي الـليلِ تـطلبُها
حـتـى إذا أشـرق الإصـباحُ تـرميها

تَــنـامُ والـلـيلُ يُـضـنيني ويَـكـتُبُني
قــصـائـدًا لـلـعَـنا ضَــلّـتْ قـوافـيـها

عـلى ضِـفافِكَ كـمْ عَطّلتُ رَاحِلتي
أرسَـيتُ أحـلامَها حـطّمتُ سـاريها

أرنـو إلـى أمـلٍ مـا انـفكّ يـأسرُني
يُـهدي المُنى وشراعُ الحُلْمِ حاديها

حتى متى قيدُكَ القاسي يُكبّلُني!
حـرّر قـيودي لـماذا سـوف تُـبقيها؟

رفـــاه

"أيام الفيلم اليمني": مشهد اثني عشر عاماً الضالع نيوز - العربي الجديد لم تشهد اليمن صناعة أفلام سينمائية حتى مطلع الألفية الثالثة، باستثناء العمل الوحيد الذي خرج إلى النور بعنوان "حبّي في القاهرة" (1966) لـ عادل صادق وهو من إنتاج يمني وإخراج مصري بمشاركة ممثّلين من البلدين، لكن الخسارة تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء

لا توجد تعليقات