شاهد بالفيديو :المخلوع صالح يجدد اعترافه قولا وفعلا بتحالفه مع الحوثيين و يقرر ارتداء العباءة الإيرانية تماما ويخلط السياسي بالمذهبي

06 - يونيو - 2017 , الثلاثاء 07:07 مسائا
856 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةاخبار وتقارير ⇐ شاهد بالفيديو :المخلوع صالح يجدد اعترافه قولا وفعلا بتحالفه مع الحوثيين و يقرر ارتداء العباءة الإيرانية تماما ويخلط السياسي بالمذهبي

الضالع نيوز-احمد الضحياني


اعترف الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح المتحالف مع جماعة الحوثيين المسلحة بارتداءه العباءة الايرانية .

وقال المخلوع صالح في أحدث إطلالة له
بأن الحوثيون هم أصحاب القرار السياسي والعسكري في الحرب ...لكن أقر بدوره الشخصي والفردي مع الحوثيين في هذه الحرب ودعمهم بالاسلحة والصواريخ
وحل محل إيران في هذه الجزئية وهي دعم الحوثيين بالاسلحة والصواريخ و التي من أجلها يعاقبها المجتمع الدولي ويتهمها بدعم الارهاب وقتل المدنيين .


واعترف المخلو ع صالح بملكيته الشخصية او سيطرته الشخصية على أسلحة ومنها الصواريخ التي يحرم على الافراد إمتلاكها في القانون اليمني والقانون الدولي والمواثيق الدولية ولاتمتلكها الدول إلا بموجب معاهدات وتحفظات
وانه يمول الحوثيين بهذه الصواريخ في الحرب ضد ما اسماه بالعدوان .

وجدد المخلوع صالح اعترافه قولا وفعلا انه يمول الحوثيين بالعتاد والرجال والأسلحة والصواريخ .

وكشف المخلوع صالح بالستين مليار المتهم بها وأين ذهبت وانه سخرها لمنظومة الصواريخ والأسلحة.

وجدد اعترافه صراحة أن أسلحة الدولة النوعية لا زالت تحت يده وسيطرته وتصرفه.



وجدد المخلوع صالح ارتداءه للعباية الايرانية قائلا"نحن مع الشيعة".

وتماهى المخلوع صالح مدافعا عن إيران ودورها في المنطقة مؤيدا في ذات الشأن حزب الله اللبناني الذراع الإيرانية في الشام والمرج ضمن الجماعات الارهابية .


ويعتقد سياسيون أن صالح أعطى للمجتمع الدولي مبررا قوي لتدخل أمريكا وتوسيع دائرة التحالف ليصبح دولي بإعتباره فرد يشكل خطر على السلام والامن الدولي والاقليمي .
رابط الفيديو:

https://youtu.be/lUybv7N0eSc

الضالع نيوز/صنعاء دعا الوزير الحوثي " حسن زيد " "وزير الشباب والرياضة" في حكومة بن حبتور بصنعاء ، إلى إيقاف الدراسة وحشد الطلاب والمعلمين للتجنيد والذهاب إلى جبهات القتال. وقال زيد، على صفحته في موقع شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن ذلك سيرفد جبهات القتال بمئات الآلاف، ويمكنهم، وفق رأيه، من تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء