شاهد بالفيديو:محافظ عدن يكشف عن المعرقل الرئيسي لوجود الدولة في الجنوب

محافظ عدن "المفلحي" يضع مشاكل عدن على الطاولة ويفتح النار على الجميع 

05 - أغسطس - 2017 , السبت 09:08 مسائا
894 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةاخبار وتقارير ⇐ شاهد بالفيديو:محافظ عدن يكشف عن المعرقل الرئيسي لوجود الدولة في الجنوب

الضالع نيوز-متابعة خاصة

شن محافظ عدن، د. عبدالعزيز المفلحي، هجوما لاذعا على من قال إنهم سبب تردي الوضع والخدمات في عدن، وهو السلوك الأول من نوعه لمسؤول حكومي.

وأضاف خلال اجتماع مع مدراء المكاتب التنفيذية، وبحضور رئيس الحكومة، إن عدن وقعت في مطبات ومشاكل عديدة في قطاع الكهرباء والماء وغيرها من الخدمات، رغم الدعم الخكومب المستمر، غير أن ذلك الدعم حسب قوله يذهب إلى المجهول.

وأكد "المفلحي" أن عجلة التنمية قد بدأت بالتقدم ولن يستطيع أحد أن يوقفها، مشيرا إلى أن الحراك الجنوبي هو من بدأ بزلزلة عروش الطغيان، لتسقطهم فيما بعد ثورة 11 فبراير.

وتابع في خطاب صريح نال إعجاب اليمنيين، إن عدن ثروة منهوبة مغتصبة لا تذهب إلى أوعية الدولة، بل تذهب إلى أوعية المليشيات وإلى أوعية من أرادوا لها أن تركع، في إشارة إلى النظام السابق.

وأردف في خطاب مكاشفة بعيدا عن الدبلوماسية، أن عدن لازالت مخترقة ولازالت أجهزة الحوثي وصالح “وأزلامهم” من كل الأطياف الحاقدة لازالوا يمارسون النهب والتخريب والإرهاب.

واستطرد قائلا: يدركون أن العالم في هذه اللحظات الفارقة يضع المجهر علينا جميعاً في الحساب، هل ستكون عدن عاصمة حقيقة وهل هناك وجود لدولة أم لا.

وكان "المفلحي" قد كشف في خطابه، ولأول مرة، تعرضه لأربع محاولات اغتيال باءت بالفشل، وقال "أنا شايل رأسي على كفي، وأقول نعم للمودة والاحترام، نعم لننتصر جميعاً لقضيتنا العربية أمام المد الصهيوني الفارسي المجنون".

يذكر أن "عبدالعزيز المفلحي" الذي عين محافظا عقب إعلان المجلس السياسي الجنوبي قبل أشعر، لم يتمكن بعد من استلام مبنى المحافظة ومزاولة عمله بسبب سيطرة فصائل مسلحة مدعومة من الخارج على المباني الحيوية في المحافظة.

ويرى مراقبون أن خطاب المفلحي هو لرجل دولة، ترك الدبلوماسية جانبا وتحدث كمواطن لا هم له سوى حضور الدولة والقانون، وتحريك قطار التنمية المعطل.

المليشيات تلتهم كل الأموال

الكاتب والروائي "مروان الغفوري" قال معلقا على الموضوع: الخطاب الذي ألقاه محافظ عدن عبارة عن عريضة اتهام خطيرة ضد الإمارات والميليشيات اليمنية المستأجرة من قبلها.

وأضاف " الغفوري" في صفحته على فيسبوك: قال الرجل إن جهة ما تقسم الناس في عدن وتصنفهم "في هذه الزاوية أو تلك"، وأن تلك التصنيفات هدفها دفع الناس إلى الاحتراب الداخلي في عدن.

وتابع" قال المفلحي إن الميليشيات المسلحة في عدن تلتهم كل الأموال، وتترك أجهزة المحافظة بخزينة فارغة، فيما يغض التحالف الطرف عن ذلك، وتمنى أن يعي التحالف خطورة المشاريع الفوضوية التي يكرسها، قائلاً إن الخسارة ستكون أيضاً من نصيب التحالف في نهاية المطاف..

وأردف" خطاب شجاع قال الكثير. ويبدو أن المفلحي انتظر حتى محاولة الاغتيال الرابعة حتى يقول هذه المكاشفة.. مشكلة عويصة!

التوق إلى الدولة

أما الصحفي "عدنان العديني" فيقول: شوق الناس إلى رجل دولة كشوق العطشان وسط الصحراء إلى الماء، انظروا إلى تفاعل المجتمع مع خطاب محافظ عدن وسترون كم يراهن الناس على السياسة ومنطقها بعدما ذاقوا الويل من الذين نبتوا في خارجها ويعملون ضدها.

وأضاف "العديني" في السياسة حياة المجتمعات، لأنها تستدعي الحرية وترفض تقسيم الناس وإعادة فرزهم، وتضمن تعدد البرامج والأفكار وليس التعدد في المناطق والمذاهب وخوض الصراع باسمها ومن أجلها".

واستطرد قائلا" لن نحتفي بالقادة إلا بقدر احترامهم لمجتمعهم..تحية لمحافظ عدن المفلحي".

تكريس حضور الدولة

"محمد الحذيفي" صحفي ومراسل تلفزيوني يرى أن تحركات دولة رئيس الوزراء وتواصله مع كل الأطراف وشرائح المجتمع، من أجل تكريس حضور الدولة وتقليص مساحات الخلاف، يؤكد أننا أمام رجل دولة بامتياز ويشق طريق النجاح والانتصار على الانقلابيين بمختلف الجوانب، ويجب دعمه ومساندته من مختلف الشرائح والنخب والأحزاب السياسية.

وأضاف "الحذيفي": طريق استعادة مؤسسات الدولة مليئ بالأشواك والألغام، وهناك أطراف وقوى محلية وإقليمية تريد افشال الشرعية ومن خلفها التحالف بقيادة المملكة، لتبنى بدل الدولة كانتونان وإقطاعيات تتحكم بها كما تريد.

وتابع: يجب إفشال أصحاب تلك المشاريع، والوقوف إلى جانب تحركات رئيس الحكومة ومحافظ عدن عبدالعزيز المفلحي لتحقيق ذلك.

رابط الفيديو:
https://youtu.be/V7bYSixwOy0

مجمع *( سالمين )* التربوي والتعليمي بأبين : *مبنى ضخم جاهز للعمل مع وقف التنفيذ ( تحقيق مصور ) *الضالع نيوز _ زنجبار - خاص - نظيركندح* *مجمع* ( سالمين ) التربوي والتعليمي بحي الطميسي بمدينة زنجبار يقف شامخاً في وجه العواصف من حروب متتالية مرت بها المحافظة إلى إحتلاله من قبل تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء