من هو الشهيد أحمد الحجاجي.. عريس يزف شهيدا (سيره ذاتيه )

11 - أكتوبر - 2017 , الأربعاء 11:22 صباحا
2079 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار الضالع ⇐ من هو الشهيد أحمد الحجاجي.. عريس يزف شهيدا (سيره ذاتيه )

الضالع نيوز/خاص
السيره الذاتيه للشهيد أحمد الحجاجي ..

احمد علي احمد الحجاجي .
من مواليد ١٩٩٥م قرية اللميحية، عزلة حجاج، مديرية جبن، محافظة الضالع .

درس الإبتدائية والإعدادية في مدرسة التضامن الخاصه بالقرية .
ودرس الثانوية حتى أكمل الشهادة الثانوية في مدرسة الوحدة العربية التابعة لعزلة حجاج .

كان من أوآئل شباب مديرية جبن الذين كان لهم دور كبير في إشعال ثورة الشباب السلمية في ثورة ١١فبراير٢٠١١م.

وبعد انقلاب المليشيات الحوثية العفاشية على السلطة في العام ٢٠١٤م
كان الشهيد أحمد الحجاجي من آوائل الشباب الذين التحقوا في صفوف المقاومة الشعبية بمديرية جبن.

وبعد سقوط المديرية تحت ظُلم وبطش مليشيات الحوثي والمخلوع، رفض شهيدنا البطل احمد الحجاجي الخضوع للمليشيات أو الإستسلام .

بل توجه الى جبهة مريس، حيث رابط هنالك في مواقع الشرف والبطولة،
مقداماً شجاعاً، صامداً صمود الجبال الرواسي .

مدافعاً عن دينه، ومتمسكاً بمبادئ الحرية والكرامة ، والشموخ والإبآء التي آمن بها، وظل محافظا عليها حتى لقي ربه مقبلا غير مدبر .

وفي يوم الثلاثاء الموافق ١٠/١٠/ ٢٠١٧م وحين كان البطل الشهيد أحمد الحجاجي يخوض معارك الشرف والرجولة ضد المليشيات في جبهة مريس ،
إرتقى شهيدنا البطل أحمد الحجاجي إلى ربه وقد نال ماكان يتمناه وهي الشهادة .

وقد سبق للشهيد ان جُرح. أكثر من مرّة ولم يتردد في مقاتلة المليشيات ..

كان دائما يقول لأصحابه وزملائه عندما يتحدثون عن الزواج، إن شاء الله سوف تزفوني شهيداً إلى الجنة ، افضل من أن تزفوني عريساً في الدنيا.

رحمك الله أيها الشهيد البطل أحمد الحجاجي وأسكنك فسيح جناته ولانامت أعين الجبناء

الضالع نيوز/ خاص اقام التجمع اليمني للإصلاح- فرع مريس - محافظة الضالع امس الإثنين ملتقى سياسي موسع تحت شعار ( الإصلاح مسيرة بناء وتنمية ودفاع عن الثوابت الوطنية ). وفي الملتقى الموسع الذي اقيم بحضور قيادات الاحزاب السياسية بالمنطقة والوجاهات ومسؤولي المنظمات وقيادات واعضاء حزب تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء