مليشيات الحوثي تمنع موظفي شركة صافر من العودة إلى مارب

03 - أغسطس - 2018 , الجمعة 02:50 مسائا
267 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةاقتصاد ⇐ مليشيات الحوثي تمنع موظفي شركة صافر من العودة إلى مارب

الضالع نيوز/صنعاء

منعت مليشيا الحوثي الانقلابية موظفي شركة صافر من الذهاب إلى مقار عملهم في صافر الواقعة في محافظة مارب بعد انتهاء فترة اجازتهم في صنعاء.

وقال مصادر خاص إن نظام عمل الحقول المتبع في شركة صافر يقوم على فترة عمل 4 أسابيع يعقبها فترة راحة لمدة مساوية..وأثناء توجه الموظفين من صنعاء إلى صافر بمحافظة مأرب منعت المليشيات مرورهم من محافظة البيضاء التي مازالت أجزاء منها تحت سيطرتها واجبرتهم على العودة إلى صنعاء.

واوضح المصدر بأن حالة استياء تعم الموظفين الذين تم منعهم من الوصول الى مقر الشركة التي لا زالت تنتج الغاز من حقول صافر و الذي يصل إلى كل المدن اليمنية بما في ذلك المدن التي لا زالت تحت سيطرة المليشيات.

وأشار المصدر بأنه رغم الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد الا ان الشركة استمرت في العمل على مدار الساعة وهو ما ساعد في توفير مادة الغاز المنزلي في كل عموم الوطن.

وذكر المصدر أن الإدارة التنفيذية للشركة قد قامت بتقليص رواتب الموظفين العاملين في مكاتب صنعاء إلى 15 % بعد أن استمرت في دفع رواتبهم كامله حتى فترة قريبة وذلك بسبب الظروف القاهرة الحالية والتي أدت إلى توقف كلي للعديد من الوحدات والاقسام التابعه للشركة وبسبب تقليص الميزانية.

وقال المصدر ان الشركة قامت بالاستغناء عن معظم المباني والمقرات المؤجرة للشركة في صنعاء والتي تقع تحت سيطرة المليشيات الانقلابية وكانت تكلف الميزانية الخاصة بالشركة مبالغ كبيرة دون جدوى خصوصا بعد انتقال الإدارة التنفيذيه ومعظم موظفيها إلى صافر في مأرب والاستعداد لنقل المقر الرئيسي رسميا الى مارب.

واضاف المصدر بالقول (تجري حاليا الاستعدادات لافتتاح مقر الشركه الجديد في صافر بعد أن ظل في صنعاء لأكثر من ثلاثة عقود منذ اكتشاف النفط في القطاع 18 في صافر على أيدي الشركه الأمريكية هنت في ثمانينات القرن الماضي).

الضالع نيوز/عدن رفع البنك المركزي اليمني، سعر الفائدة على شهادات الإيداع إلى 27%، ورفع الربح على ودائع الوكالة إلى 23%، فيما رفع سعر الفائدة للسندات الحكومية إلى 17%، في إطار المعالجات والقرارات التي يتخذها للحفاظ على سعر العملة الوطنية. وشدد البنك المركزي على أن يتم التعامل بتلك الأوعية من تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء