الحـوثيون يفجرون منزل طفل ويتاجرون بصورته في مقر #الأمم_المتحـدة

18 - سبتمبر - 2018 , الثلاثاء 01:21 مسائا
1415 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةاخبار وتقارير ⇐ الحـوثيون يفجرون منزل طفل ويتاجرون بصورته في مقر #الأمم_المتحـدة

الضالع نيوز/وكالات

في فضيحة جديدة تضاف إلى سلسلة فضائح مليشيا الحوثي الإيرانية التي تقتل اليمنيين وتفجر منازلهم ثم تستغل معاناتهم عبر تسويق صور الدمار والدماء لتضليل الرأي العام وتزييف الحقائق بغية الحصول على تعاطف دولي مع الجلاد على حساب الضحية.

وفي حادثة غير مسبوقة داخل أروقة مجلس حقوق الإنسان والمنظمة الأممية، عرَض ناشطون حوثيون في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، صورة إحدى الأطفال وهو يبكي على أطلال منزلهم بعد أن قامت مليشيا الحوثي الإيرانية بتفجيره في العام 2014 على أساس أنها لأحد ضحايا طيران التحالف العربي.

وتفاجئ الوسط الحقوقي بقيام عدد من الناشطين الحوثيين بعرض الصورة وتضليل مجلس حقوق الإنسان على أنها لأحد الأطفال الذين تعرض منزلهم للقصف من قبل طيران التحالف العربي، في حين أن الصورة لطفل يمني من مديرية أرحب التابعة لمحافظة صنعاء ويدعى "فراص الزبيري " والتقطها المصور اليمني "نبيل الأوزري" للطفل وهو يقف على أطلال منزلهم بعد تفجيرهم من قبل مليشيا الحوثي الإيرانية في العام 2014 وقبل انطلاق عاصفة الحزم بنحو عام .

وكانت منظمة اليونيسيف قد منحت جائزة للمصور اليمني نبيل الأزوري الذي التقط الصورة للطفل "فراص " واستخدمتها لاحقا في صفحاتها وحساباتها، إلا أن ذلك لم يمنع الحوثيين من استمرارهم كالعادة في تزييف الحقائق وتضليل الرأي العام وارتكاب جرائم القتل وتفجير منازل اليمنيين ثم الذهاب إلى أروقة المنظمات الإنسانية الأممية للمتاجرة بالدم وركام المنازل ومعاناة الأطفال .

ووصف الكاتب اليمني محمد جميح ما قام به الحوثيون داخل مجلس حقوق الإنسان ومقر الأمم المتحدة في جنيف بالجريمة، مشيرا إلى أن الناشطين الحوثيين وتحت مسميات حقوق الإنسان يزيفون التاريخ الذي لا يزال شهوده أحياء! لافتا إلى أنهم لا يحملون سوى قضية السلطة والمال، والمزيد من الحرب من أجل المزيد من الضحايا للتباكي عليهم، لأجل السلطة والمال.

وسبق أن قامت وسائل إعلام إيرانية من بينها "قناة العالم" باستخدام صورة الطفل اليمني "فراص" وهو يقف على أطلال منزلهم المهدم عقب تفجيره من قبل الحوثيين في العام 2014 وعرضت الصورة على أساس أن طيران التحالف العربي قصف منزل الأسرة وقتل أهل البيت ولم يتبق إلا الطفل "فراص" يبكي على أطلال المنزل ، كما أن مواقع إعلامية إيرانية نشرت الصورة في الترويج لحملات دعائية لجلب التبرعات لمليشياتهم الحوثية

بقلم اللواء الركن دكتور/ طاهر بن علي العقيلي* لم تكن ثورة الـ14عشر من أكتوبر حدثاً عابراً تجاوزته الذاكرة الوطنية ولكنها ثورة تخلقت من رحم مشروع تحرري قدم شعبنا في سبيل انجازها كوكبات من الشهداء روت دماؤهم مدن وسهول وهضاب وتلال وجبال الوطن في أعظم تضحية عرفها التاريخ الحديث تحقيقا لحلم شعب في تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء

لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات