سياسي جنوبي: السكوت عن مايتعرض له قيادات ونشطاء الاصلاح سيدفع ثمنه الجميع غدا

19 - سبتمبر - 2018 , الأربعاء 06:29 مسائا
2866 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةاخبار وتقارير ⇐ سياسي جنوبي: السكوت عن مايتعرض له قيادات ونشطاء الاصلاح سيدفع ثمنه الجميع غدا

الضالع نيوز/متابعات

قال السياسي الجنوبي خالد اللبود بأن السكوت على مايتعرض له حزب الاصلاح اليوم من محاولات لشيطنته وتهديد افراده وملاحقتهم والتحريض عليهم، أمر خطير سيدفع ثمنه الجميع غدا.
مضيفا: الدفاع عن الإصلاح كحزب هو دفاع عن العملية السياسية ودفاع للجميع، في أن يتبنوا فكرة المنافسة السياسية عبر الأدوات السياسية.

واضاف اللبود في مقال له بانه ينبغي على كل من يتمنى عودة العملية السياسية ويسعى لإسقاط الانقلاب وإعادة تفعيل العمل المؤسسي إلى الدولة، أن يقف صفا واحدا ضد كل الممارسات التي قال انها لا تمس حزب الإصلاح فقط، بل تمس العملية السياسية برمتها وتسيء إلى كل من يعمل على إستعادة عملية البناء للدولة الحديثة، دولة المواطنة والتبادل السلمي للسلطة والشراكة الوطنية في الثروة والسلطة.

وذكر اللبود بمواقف بعض القوى السياسية تجاه تحركات جماعة الحوثي الانقلابية في عام ٢٠١٤م ، و التي حملت الكثير من الخذلان لهذا الحزب وبعضها تبنت التغاضي عما أرتكب ضد هذا الحزب أو ما كان يخطط لجره إليه، وها نحن جميعا نتحمل وبال ذلك.


ويتعرض حزب الإصلاح في المحافظات الجنوبية لحملة تحريض ممنهجة تسببت بسلسلة عمليات اغتيال تعرض لها عدد من قياداته والأعضاء الفاعلين، في الوقت التي لم تقدم الحكومة والسلطات الأمنية أي ضمانات لإيقاف تلك الممارسات.

ونشر إصلاح عدن اليوم، إحصائية مفزعة لسلسة الانتهاكات التي استهدفت قياداته واعضاءه ومقراته ومنازل منتسبيه بالمحافظة خلال ثلاثة أعوام، وبلغت حالات الاغتيالات التي استهدفت قيادات واعضاء وناشطي الحزب عشرة حالات، فيما بلغت حالات الاعتقال أربع حالات، وبلغت حالات المداهمات أربع حالات، كما بلغت حالات احراق واقتحام مقرات الحزب أربع حالات.

بقلم اللواء الركن دكتور/ طاهر بن علي العقيلي* لم تكن ثورة الـ14عشر من أكتوبر حدثاً عابراً تجاوزته الذاكرة الوطنية ولكنها ثورة تخلقت من رحم مشروع تحرري قدم شعبنا في سبيل انجازها كوكبات من الشهداء روت دماؤهم مدن وسهول وهضاب وتلال وجبال الوطن في أعظم تضحية عرفها التاريخ الحديث تحقيقا لحلم شعب في تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء

لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات