14 أكتوبر.. ثورة تأبى الانكسار

15 - أكتوبر - 2018 , الإثنين 09:31 مسائا
1172 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةاخبار وتقارير ⇐ 14 أكتوبر.. ثورة تأبى الانكسار

بقلم اللواء الركن دكتور/ طاهر بن علي العقيلي*

لم تكن ثورة الـ14عشر من أكتوبر حدثاً عابراً تجاوزته الذاكرة الوطنية ولكنها ثورة تخلقت من رحم مشروع تحرري قدم شعبنا في سبيل انجازها كوكبات من الشهداء روت دماؤهم مدن وسهول وهضاب وتلال وجبال الوطن في أعظم تضحية عرفها التاريخ الحديث تحقيقا لحلم شعب في الحرية والاستقلال من نير احتلال بغيض حاول عبثاً اخراج جزء من الوطن من محيطه العربي وطمس هويته اليمنية الراسخة في الوجدان عبر التاريخ قديمه وحديثه..

من على جبال ردفان وبأول طلقة من بندقية الثائر البطل راجح بن غالب لبوزة كانت البداية التي لبى نداءها أبناء الوطن زرافات ووحدانا من أبين وتعز وإب ولحج وصنعاء وعدن وشبوة والبيضاء وحضرموت والحديدة وكافة محافظات الوطن للالتحاق بركب الثورة والكفاح المسلح ضد قوات الاحتلال البريطاني في جدلية كفاح ونضال تقوم على هدف واحدية الثورة اليمنية ووحدة أداتها وأهدافها ومبادئها التي رسمت في طليعتها التخلص من الاستعمار في الجنوب والاستبداد في الشمال خاض شعبنا في سبيل تحقيقه كفاحاً مسلحاً على امتداد الوطن اليمني من أقصى شماله الى أقصى جنوبه، فكان لبوزة وعنتر ودعرة بنت سعيد ومئات المقاتلين من ابناء المحافظات الجنوبية في صرواح مارب وجبال المحابشة في حجة وكان عبدالفتاح ومحسن وعبود الشرعبي و الإبي وعشيش ومئات المقاتلين من ابناء المحافظات الشمالية في ردفان والضالع وعدن ولحج وشبوة والمهرة.

منذ ما قبل انطلاق ثورة الـ26 من سبتمبر 1962 وما قبل الـ14 من اكتوبر 1963 وواحدية الثورة اليمنية تتخلق في رحم الوعي الشعبي كهدف رئيس لعمليات الكفاح المسلح ضد الإمامة المستبدة ورديفها الاحتلال البغيض، هدف اعتمد الساحة الوطنية كلها ساحة نضال واحدة لا أولوية لذلك الجزء الذي يقع تحت سيطرة الاستعمار أو تلك المساحة التي تقع تحت سيطرة الاستبداد واعتبار تحقيق نصر في احدهما انتصاراً للثورة في الجزء الآخر ورافداً مادياً ومعنوياً يعزز فرص تحقيق الانتصار فكان ان تحققت ثورة الـ26 من سبتمبر بتضحيات كل اليمنيين لتليها في العام التالي ثورة اكتوبر وبتضحيات كل اليمنيين الأمر الذي يؤكد لكل المأجورين المتشبعين بثقافة الارتزاق على حساب الوطن والشعب ان الـ26 من سبتمبر والـ14 من اكتوبر ثورتان عصيتان على الانكسار او الانحراف بأهدافهما الوطنية الجمهورية الوحدوية الى مسارات الإمامة المتخلفة او الانفصال المقيت ومثلما هما عصيتان على مؤامرات الداخل فهي عصية ايضاً على مؤامرات الخارج الذي يرى في راهن اليمنيين فرصة لتحقيق أحلامه التوسعية أو اوهامه في تحقيق عظمة على حساب شعب هو الاعظم في التاريخ.

وليعلم جهلة التاريخ أننا لن نظل في راهننا الى ما لا نهاية وأننا ماضون على طريق انجاز الدولة الاتحادية الديمقراطية دولة الشراكة الحقيقية في السلطة والثروة والمواطنة المتساوية واننا بإرادتنا المستمدة من إرادة الله -وبما هو معروف عنا عبر التاريخ- سنصل حتماً الى ما نصبو إليه وهو الخروج من هذه المحنة اقوياء موحدين وحينها لن نترك على أرضنا طامعاً ولن نقبل في اوساطنا عميلاً وعليهم في الداخل والخارج ان يحسبوا حساب ذلك اليوم حتى لا يعضوا أصابع الندم حين بزوغ نوره وهو يوم لا شك قريب وقريب جداً.

افتتاحية صحيفة “26سبتمبر”
* رئيس هيئة الأركان العامة

توقع معهد أمريكي، بتولي الفريق علي محسن الأحمر قيادة السلطة في اليمن، بسبب تدهور صحة الرئيس الحالي، عبدربه منصور هادي. وقال معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، إنه من المحتمل أن تكون مساعي واشنطن الأخيرة لبدء المحادثات في اليمن نتيجة ضغوط على عدة أصعدة، هي: الشعور المتزايد بالضرورة الملحة لإنهاء تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء