تحشيد منفرد واتهامات متبادلة بين «صالح» و«الحوثيين» (تقرير)

20 - أغسطس - 2017 , الأحد 02:33 مسائا
428 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةاخبار وتقارير ⇐ تحشيد منفرد واتهامات متبادلة بين «صالح» و«الحوثيين» (تقرير)

قبل خميس صنعاء.. تحشيد منفرد واتهامات متبادلة بين قبل خميس صنعاء.. تحشيد منفرد واتهامات متبادلة بين «صالح» و«الحوثيين» (تقرير)


الضالع نيوز - وكالة الأناضول

واصل كل من حزب المؤتمر الشعبي العام، جناح الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وحليفته جماعة الحوثيين، مساء الجمعة، الحشد ليوم الخميس المقبل، وسط اتهامات متبادلة بينهما.

ويخطط حزب صالح لإقامة مهرجان الخميس، بمناسبة الذكرى الـ 35 لتأسيسه، بينما تتهمه وسائل إعلام حوثية بالاتفاق سرا مع التحالف العربي، بقيادة السعودية، على الانقلاب على الحوثيين، وإدخال أنصاره القبليين إلى العاصمة صنعاء، بغرض السيطرة عليها أو فك الارتباط مع الجماعة.

وخلال تجمع في مديرية "سنحان" (مسقط رأس صالح)، جنوبي صنعاء، الجمعة، ضم زعماء قبليين وأنصار صالح من مديرتي سنحان وبني بهلول، دعا أمين عام حزب المؤتمر، عارف الزوكا، رجال القبائل إلى "تلبية نداء 24 أغسطس"، وفقا لموقع "المؤتمرنت"، الناطق بلسان الحزب.

وأضاف الزوكا "لا يمكن لنا في المؤتمر أن تهزنا الدعايات ولا المغرضون، نحن تنظيم واضح لا يوجد لدينا الدس ولا العمل من تحت الطاولة"، في إشارة إلى اتهامات وسائل الإعلام حوثية.

وتابع "نعمل بوضوح الشمس وعملنا معلن للجميع (..) سنحضر في ميدان السبعين (بالعاصمة الخميس المقبل)، لن تهزنا طائرات الأعداء ولا غيرها"، في إشارة إلى مقاتلات التحالف، الداعم للقوات الحكومية، وحشد الحوثيين المرتقب في المداخل الرئيسية للعاصمة، بالتزامن مع مهرجان حزب صالح.

وأعلن بيان ختامي للتجمع القبلي العمل على حشد كافة أبناء المديرية (سنحان) للمشاركة في ما وصفوه بـ"المهرجان الكبير"، مشددين على رفضهم لأي "محاولات يائسة لشق الصف الوطني".

وأضاف البيان "لن ننجر لأي مهاترات يفتعلها البعض من مرضى النفوس، ومن يدعون زورا وبهتانا أنهم كل المجتمع"، في إشارة ضمنية إلى جماعة الحوثيين.

وتأسس حزب المؤتمر، في 24 أغسطس 1982، على يد صالح، بعد 4 سنوات من تقلده حكم اليمن، وظل هو الحزب الحاكم حتى الإطاحة بنظام صالح وتسلميه السلطة، عام 2012.

وجراء تحالف صالح مع الحوثيين في اقتحام العاصمة ومحافظات أخرى، عام 2014، انقسم الحزب إلى شقين، أحدهما يؤيد الشرعية والرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الحزب وأمينه العام، والشق الآخر، وهو الفاعل في الساحة اليمنية، ما يزال يقوده صالح.

على الجانب الآخر، قالت قناة "المسيرة" الحوثية، إن مدينة صعدة (معقل الجماعة - شمال) شهدت، الجمعة، "مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار مواجهة التصعيد بالتصعيد"، وهو شعار أطلقه رئيس اللجنة الثورية الحوثية، مساء الخميس، ردا على مهرجان حزب صالح، عبر الدعوة إلى 4 مهرجان في منافذ العاصمة الرئيسية.

ووفقا للقناة، أكدت المظاهرة على "توحيد الصف الداخلي ورص الصفوف لما من شأنه إفشال كل المؤمرات التي تحاك ضد الوطن"، في إشارة إلى حشد حزب صالح المنفرد لمهرجان الخميس المقبل.

وتحالف الحوثيون وصالح في الحرب ضد حكومة الرئيس هادي والتحالف العربي، وفي 28 يوليو/ تموز 2016، أعلن الطرفان تأسيس ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" بالمناصفة لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وتشكيل حكومة، وهو ما لا يعترف به المجتمع الدولي.

وربما يؤدي التصعيد الراهن، وفق مراقبين، بين حزب صالح وجماعة الحوثيين إلى تصدع تحالف الحرب الداخلية، المدعوم من إيران، والذي تتهمه الحكومة الشرعية والتحالف العربي بالانقلاب على السلطة، عبر اجتياح صنعاء، يوم 21 سبتمبر/أيلول 2014.

وتسببت الحرب المتواصلة في تدهور الأوضاع الإنسانية باليمن، حتى بات أكثر من 20 مليون يمني (من أصل حوالي 27.4 مليون نسمة) بحاجة إلى مساعدات إنسانية؛ فضلا عن نزوح قرابة ثلاثة ملايين شخص، ومقتل وإصابة عشرات الآلاف، وفق منظمة الأمم المتحدة .«صالح» و«الحوثيين» (تقرير)


الضالع نيوز - وكالة الأناضول

واصل كل من حزب المؤتمر الشعبي العام، جناح الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وحليفته جماعة الحوثيين، مساء الجمعة، الحشد ليوم الخميس المقبل، وسط اتهامات متبادلة بينهما.

ويخطط حزب صالح لإقامة مهرجان الخميس، بمناسبة الذكرى الـ 35 لتأسيسه، بينما تتهمه وسائل إعلام حوثية بالاتفاق سرا مع التحالف العربي، بقيادة السعودية، على الانقلاب على الحوثيين، وإدخال أنصاره القبليين إلى العاصمة صنعاء، بغرض السيطرة عليها أو فك الارتباط مع الجماعة.

وخلال تجمع في مديرية "سنحان" (مسقط رأس صالح)، جنوبي صنعاء، الجمعة، ضم زعماء قبليين وأنصار صالح من مديرتي سنحان وبني بهلول، دعا أمين عام حزب المؤتمر، عارف الزوكا، رجال القبائل إلى "تلبية نداء 24 أغسطس"، وفقا لموقع "المؤتمرنت"، الناطق بلسان الحزب.

وأضاف الزوكا "لا يمكن لنا في المؤتمر أن تهزنا الدعايات ولا المغرضون، نحن تنظيم واضح لا يوجد لدينا الدس ولا العمل من تحت الطاولة"، في إشارة إلى اتهامات وسائل الإعلام حوثية.

وتابع "نعمل بوضوح الشمس وعملنا معلن للجميع (..) سنحضر في ميدان السبعين (بالعاصمة الخميس المقبل)، لن تهزنا طائرات الأعداء ولا غيرها"، في إشارة إلى مقاتلات التحالف، الداعم للقوات الحكومية، وحشد الحوثيين المرتقب في المداخل الرئيسية للعاصمة، بالتزامن مع مهرجان حزب صالح.

وأعلن بيان ختامي للتجمع القبلي العمل على حشد كافة أبناء المديرية (سنحان) للمشاركة في ما وصفوه بـ"المهرجان الكبير"، مشددين على رفضهم لأي "محاولات يائسة لشق الصف الوطني".

وأضاف البيان "لن ننجر لأي مهاترات يفتعلها البعض من مرضى النفوس، ومن يدعون زورا وبهتانا أنهم كل المجتمع"، في إشارة ضمنية إلى جماعة الحوثيين.

وتأسس حزب المؤتمر، في 24 أغسطس 1982، على يد صالح، بعد 4 سنوات من تقلده حكم اليمن، وظل هو الحزب الحاكم حتى الإطاحة بنظام صالح وتسلميه السلطة، عام 2012.

وجراء تحالف صالح مع الحوثيين في اقتحام العاصمة ومحافظات أخرى، عام 2014، انقسم الحزب إلى شقين، أحدهما يؤيد الشرعية والرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الحزب وأمينه العام، والشق الآخر، وهو الفاعل في الساحة اليمنية، ما يزال يقوده صالح.

على الجانب الآخر، قالت قناة "المسيرة" الحوثية، إن مدينة صعدة (معقل الجماعة - شمال) شهدت، الجمعة، "مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار مواجهة التصعيد بالتصعيد"، وهو شعار أطلقه رئيس اللجنة الثورية الحوثية، مساء الخميس، ردا على مهرجان حزب صالح، عبر الدعوة إلى 4 مهرجان في منافذ العاصمة الرئيسية.

ووفقا للقناة، أكدت المظاهرة على "توحيد الصف الداخلي ورص الصفوف لما من شأنه إفشال كل المؤمرات التي تحاك ضد الوطن"، في إشارة إلى حشد حزب صالح المنفرد لمهرجان الخميس المقبل.

وتحالف الحوثيون وصالح في الحرب ضد حكومة الرئيس هادي والتحالف العربي، وفي 28 يوليو/ تموز 2016، أعلن الطرفان تأسيس ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" بالمناصفة لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وتشكيل حكومة، وهو ما لا يعترف به المجتمع الدولي.

وربما يؤدي التصعيد الراهن، وفق مراقبين، بين حزب صالح وجماعة الحوثيين إلى تصدع تحالف الحرب الداخلية، المدعوم من إيران، والذي تتهمه الحكومة الشرعية والتحالف العربي بالانقلاب على السلطة، عبر اجتياح صنعاء، يوم 21 سبتمبر/أيلول 2014.

وتسببت الحرب المتواصلة في تدهور الأوضاع الإنسانية باليمن، حتى بات أكثر من 20 مليون يمني (من أصل حوالي 27.4 مليون نسمة) بحاجة إلى مساعدات إنسانية؛ فضلا عن نزوح قرابة ثلاثة ملايين شخص، ومقتل وإصابة عشرات الآلاف، وفق منظمة الأمم المتحدة .

الضالع نيوز/متابعات التقى نائب الرئيس الفريق الركن علي محسن صالح اليوم الثلاثاء سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن أنتونيا كالفو لمناقشة المستجدات على الساحة اليمنية وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأشاد نائب الرئيس بدور الاتحاد ودعمه »

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء