الى ملوك الرهانات الخاسرة

29 - أكتوبر - 2017 , الأحد 06:27 مسائا
514 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةاحمد عبدالله بلحاف ⇐ الى ملوك الرهانات الخاسرة

احمد عبدالله بلحاف
انني اشعر بالفخر والاعتزاز وانا اتابع واشاهد اخواننا في المهرة يرفعون رايات واعلام الاقليم المهري السقطري في ساحة المنصة بالغيظة بشكل ملفت ومنظرا مُهيب ،
اثناء فعالية مهرجان المجلس الانتقالي الجنوبي لتصل رسالة مفادها نحن هنا نرفض اي وصاية ونحترم الجميع ونضالنا السلمي لن نحيد عنه

وهناك وفي اللحظات ذاتها طل الرمز الوطني وقائد مسيرتنا السلطان عبدالله بن عيسى ال عفرار مخاطباً شعبه :

إن المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى قد حدد برؤيته خيار أبناء محافطتي المهرة وسقطرى الرامي إلى الحفاظ على خصوصيتهما وكيانهما التاريخي (أرضا وإنسانا وثقافة ولغة) واستقلالهما في إطار الخارطة السياسية القادمة وإقامة إقليمهم المستقل على حدود 1967م والرفض القاطع لمشاريع الضم والإلحاق والتبعية.

ويستمر بكل ثقة واعتزاز مشيدا بالادوار الوطنية للٲمن وكافة الفئات والشرائح والقبائل في محافظة المهرة التي ساهمت وتساهم في حفظ استقرار وامن المحافظة رافضاً تلك الاطماع التي ترغب بتشكيل تكتلات ومليشيات خارج اطار السلطات في محافظة المهرة قائلاً:

يمكننا القول بصراحة أن محافظة المهرة وأبنائها الغيورين ليسو بحاجة إلى أي نجدة من أحد تحت مسمى الحزام الأمني خارج إطار قيادة الأمن والسلطة المحلية بالمحافظة تحت أي مبرر كان يسوقه أي طرف من الأطراف فالمهرة آمنة ومستقرة بأهلها بشهادة القاصي والداني .

هكذا تحول المهرجان الى لقاء القائد السلطان مع شعبه بحضور ضيوف من بعض المحافظات الجنوبية ، هناك رفرفت الاعلام المهرية لتعانق السماء ولتخفق القلوب بحب هذا الوطن وقائد المسيرة ابوعيسى ، مشهداً ازاح كل الغموض وفيه تجلت الصورة الحقيقية لكثير من معانِ النضال وابرزها :

- الارادة الشعبية لا تُقهر مهما كانت المحاولات
- سلمية المظهر لنضال الوطني
- الوعي والتفكير السليم في تجنب اشكال الفوضى والاصطدام والتعامل بمرونه مع كل الاطراف

وهنا سقطت وخسرت كل الرهانات التي تعتقد ان هناك من سيفرض واقع جديد بارادة من خارج محافظة المهرة وسقطرى تحت ظل وصاية خارجية ترغب بخلق الفوضى وارباك الوضع والمشهد في المحافظتين والمنطقة.

وهنا همسة قبل ان اختم المقال ان للمهرة وسقطرى جنودا يعملون ليل نهار بعيداً عن الاضواء وعدسات الكاميرات فلهم مني خالص التحية وعظيم الشكر وكذلك الى القيادة الصادقة التي تعرف اين تتموضع من اجل مصلحة الشعب وهدف النضال فلذلك دعوتي الى ((ملوك الرهانات الخاسرة )) كونوا الى جانب المهرة وسقطرى ولن تخسروا ابداً

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء