في وداع الشهيد المجيد .. زكي السقلدي ....

06 - أكتوبر - 2018 , السبت 12:29 مسائا
86 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةعبده المشرقي ⇐ في وداع الشهيد المجيد .. زكي السقلدي ....

عبده المشرقي
كتب/عبده المشرقي



نصحت بصدق وتحدثت بود و ناضلت بشرف و تحملت كثيرا من المشاق و واصلت السير في وسط العواصف .. حملت همومك وهموم وطن وشعب بلا تعصب ولا حيف ولا خوف كنت أول من دخل سجون نظام عفاش و أول من تعرض لهراوات الأمن المركزي وكسرت كيمرتك وأنت تنادي بتحقيق العدالة لأبناء الجنوب و كنت من أول الصحفيين الذين سخروا أقلامهم لمقارعة الإنقلاب الحوثي ... واجهتهم بصلابة وبأس و حين لم تعد الكلمة ذات جدوى أمام صلف الإنقلابيين حملت بحانب الكمرى البندقية وتنقلت في جبهات القتال تشحذ الهمم وتوضح الحقائق و تقارع الباطل وتصد المعتدي بكل بسالة و لما تحررت الضالع و توقف البعض عن المقاومة كنت ومازلت مستمرا حتى اليوم في دعم المقاومين من أبناء قعطبة في مريس وحمك لم تتوانى لحظة في بذل ما تعتقد أنه واجبك مستشعرا مسئولية نصرة المظلوم ومستشعرا خطر بقاء عصابات الحوثي على بوابة الضالع الشمالية والغربية و بوابة الجنوب عموما ... هذا الحنوب الذي تقرب الجلاوزة الجبناء بدمك على أعتاب دولته المجنونة المشحونة بالكراهية وغمط الآخر ... ايها الأخ والصديق لا أجد الكلام مجديا في وداعك فالعبارات تخنقها العبرات .دو الكلمات يحبسها قلب مكلوم . أي جنوب هذا الذي سيقوم على أشلاء أنبل أبنائه و أي دولة تلك التي تضحي بالشرفاء لينعم فيها الجهلة والغوغاء . أي حقد هذا الذي أعمى القلوب والبصائر ليحول البعض إلى وحوش وقتلة ... رحمك الله يا عزيزي و لارحم الله من قتلك ومن مول ومن أجج خطاب الكراهية و لا حقق لهم غاية وجعلهم لمن خلفهم عبرة و آية .... نم أيها الشجاع واسع الأفق فعقول ضاقت برايك الحريص و المنير تستحق البقاء في ظلامها الأعمى و بلاد عميت عن رؤية عقلك المتحرر تستحق أن تظل حبيسة قيد ظلاميها الجهلة ....
أخي قي فؤادي وفي مسمعي
و في خاطري أنت و الأضلع
ترنمت باسمك في خلوتي
رخيم الثدى ساحر الموضع
أخي خذ مكانك بين النجوم
و عش أنت والشمس في موقع
....... رحمك الله يا أنبل الرجال

لا أدري أأرثيك أم أرثي بلادا فجعت برحيلك . نم يا صديقي فقد كفيت و وفيت .. ستظل ذكرى عطرة في قلوبنا و شامة بارزة في تاريخ وطننا ..لم تقبل أن تضيع تأريخ جدك الثائر ولا أن تخون جمهورية شعبك الصابر .. نم في بطن تراب وطنك اليمن الذي أحببته ومت و أنت »

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء

لا توجد تعليقات