لماذا تراجع الحوثيون عن التفاوض في مسقط؟

08 - فبراير - 2018 , الخميس 03:40 مسائا
1158 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةاخبار وتقارير ⇐ لماذا تراجع الحوثيون عن التفاوض في مسقط؟

تراجعت جماعة الحوثيين عن إجراء أية مفاوضات مع الأمم المتحدة، حتى انتهاء فترة المبعوث الأممي الحالي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، رغم موافقتها السابقة على ذلك، بهدف إحياء مشاورات السلام اليمنية.



ونقلت وكالة «الاناضول» عن مصادر سياسية يمنية، إن وفد جماعة الحوثي، المتواجد في العاصمة العمانية مسقط، رفض عقد أي مفاوضات مع ولد الشيخ ونائبه، معين شريم، واشترطوا التفاوض مع المبعوث الجديد البريطاني، مارتن غريفثت.



تجدر الإشارة أن غريفثت من المقرر أن يتسلم مهامه رسميا مطلع مارس المقبل.



ونهاية يناير الماضي، أبدت الجماعة في رسائل بعثها وزير خارجية حكومتها، غير المعترف بها دوليا، هشام شرف، للأمم المتحدة، استعدادها للتفاوض مع المنظمة الدولية.



التفاوض كان من المقرر أن يتم في مسقط من طرف واحد، وبدون مشاركة الحكومة اليمنية، خلال فبراير الجاري.



وجاءت الموافقة الحوثية، آنذاك، عقب زيارة قام بها نائب المبعوث الأممي، إلى صنعاء، في 5 يناير الماضي، ولقاءه عددًا من قيادات الجماعة، وقبل أن يعلن ولد الشيخ اعتزامه عدم مواصلة مهامه في الملف اليمني.



ويتزامن الرفض الحوثي، مع زيارة بدأها ولد الشيخ إلى مسقط، الأربعاء، للقاء وزير خارجية البلاد، يوسف بن علوي، ضمن آخر جولات فترته التي تنتهي أواخر الشهر الجاري.



ومن المقرر، أن يقدم ولد الشيخ، لمجلس الأمن الدولي، آخر تقرير له عن الملف اليمني، في الـ27 من فبراير.



وتم تعيين الموريتاني، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مبعوثا لدى اليمن أواخر إبريل 2015، خلفا للمبعوث المغربي جمال بن عمر، الذي كان قد أعلن تنحيه منتصف إبريل من ذات العام.



ورعى ولد الشيخ أحمد، 3 جولات من مشاورات السلام بين طرفي النزاع اليمني (الحكومة الشرعية والحوثيين وحزب صالح)، جولتان منها في سويسرا والثالثة في الكويت.



لكن ولد الشيخ عجز عن إحراز أي تقدم لحل الأزمة اليمنية المتصاعد منذ قرابة 3 أعوام.

الضالع نيوز/خاص استبعد قيادي إصلاحي أن تنجح الإجراءات الحكومية الأخيرة في الحد من تدهور الريال والوضع الاقتصادي. وقال رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح علي الجرادي إن "أي إجراءات اقتصادية أو إدارية تتخذها حكومة النوارس المهاجرة من أي عاصمة عربية شقيقة لا تبعث كثيرا على التفاؤل"، (في إشارة تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء