بماذا علقت الحكومة اليمنية على قصف الحوثيين لقاعذة العند؟

10 - يناير - 2019 , الخميس 06:20 مسائا
1835 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةاخبار وتقارير ⇐ بماذا علقت الحكومة اليمنية على قصف الحوثيين لقاعذة العند؟

الضالع نيوز ـ عدن
اعتبر مجلس الوزراء أن تصعيد جماعة الحوثي الأخير باستهداف قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، وتكرار انتهاكاتها لوقف إطلاق النار في الحديدة، والتنصل عن تطبيق ما تم الاتفاق عليه في السويد برعاية الأمم المتحدة، هي رسائل تحدٍّ سافرة للمجتمع الدولي وقراراته الملزمة.

وقال مجلس الوزراء في بيان صحفي، إن صمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي والتساهل مع هذه المليشيات وعدم الجدية والحزم في تنفيذ القرارات الملزمة، شجعها على التمادي في نهجها العدواني والوحشي وتهديدها للأمن الإقليمي.

ولفت إلى أن تزامن تكثيف إطلاق الطائرات الإيرانية المسيرة والمفخخة منذ اتفاق السويد عمل مخطط وممنهج يهدف إلى إفشال جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن، لتحقيق اختراق في مسار إنهاء الحرب التي أشعلتها وتشير بوضوح إلى تورط طهران في توجيه أفعالها بما يخدم مصالحها.

وترحّم البيان على أرواح الشهداء الذين قضوا في العملية الهجومية، ومتمنياً الشفاء للجرحى، مؤكداً على أن يد العدالة ستقتص من الميليشيا الإجرامية التي تمارس كل صنوف الغدر والخيانة، وإن الجناة سيلاحقون آجلا أم عاجلا إلى كهوفهم المظلمة على أيدي زملاء الشهداء في الجيش اليمني والمقاومة الوطنية القوات.

وشدد البيان على أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام محك واختبار حقيقي لجديتهم وقدرتهم على وقف هذا الصلف والتعنت الحوثي ومن يقفون ورائه، وذلك باتخاذ أفعال جادة وليس إدانات كلامية أو تلميحات تهدئة، يجري تفسيرها بشكل خاطئ من قبل الميليشيات الانقلابية.

وأكد أن الحكومة الشرعية والتحالف العربي الداعم لها لن تقف مكتوفة الأيدي في حالة استمرار هذا التمادي والمساعي الحوثية لإطالة أمد الحرب، وتعميق مأساة الشعب اليمني والكارثة الإنسانية الأسوأ في العالم التي تسببت بها.

أفادت مصادر أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار مساء الأحد على سيارة مواطن في مديرية القطن بمحافظة حضرموت. وأوضحت المصادر أن المسلحين المجهولين قاموا بإطلاق النار على سيارة المواطن خميس صالح كرامة البوري بجانب محطة بن خزيبان. ولفتت إلى أن الهجوم تسبب في إصابة المواطن بإصابة وصفت بالمتوسطة، قبل أن يتم تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء