شوقي كمادي.. الشهيد الساكن في قلب الفجيعة

13 - فبراير - 2019 , الأربعاء 06:54 مسائا
487 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةفــؤاد مســـعــد ⇐ شوقي كمادي.. الشهيد الساكن في قلب الفجيعة

فــؤاد مســـعــد
فؤاد مسعد

عام كامل مر على اغتيال الشهيد شوقي كمادي، رحمة الله تغشاه، دون أن يتغير شيء في واقع عدن، المدينة الموجوعة والمفجوعة..

وقبل أيام مر عام على اختطاف التربوي زكريا قاسم، وقبل نحو عشرة أيام مرت ذكرى اغتيال أحد أبرز قيادات المقاومة الشيخ راوي، فيما لا يزال الدكتور عارف ونجله أحمد يتلقيان العلاج جراء حادث إجرامي استهدف حياتهما العام الماضي.

القتل والاختطاف والعبوات الناسفة سلاح جبان وغادر يلاحق اخيار الناس، وجرائم تطارد أبناء المدينة العزل في معركة غير متكافئة تستهدف أئمة وخطباء المساجد ورجال الخير وقادة المقاومة.

لا شيء تغير يا شيخنا الجليل بعد رحيلك، إذ لا يزال القتلة يخفون وجوههم الكالحة وراء الأقنعة المزيفة والأيادي الآثمة، وهم يظنون أن ذلك يحميهم من المساءلة أو يعفيهم من المسؤولية. لكن هيهات أن تستكين العدالة أو يهدأ الضمير حتى يتم الكشف عن جميع القتلة والمجرمين، سواء في ذلك من وجهوا الأوامر أو حبكوا المؤامرة، من خططوا للفعل او باشروا ارتكاب الجريمة.

دماؤكم الطاهرة كفيلة بالثأر لكم إن تواطأت الأدلة أو اختفى الشهود أو خاف الأهالي فتلك حالة لن تطول وذلكم وضع شاذ ومعتل لن يدوم.

ارواحكم التي ترترف في اعالي الخلود تدين القتلة وتشير إليهم، ومحبة الناس لكم شاهد الإثبات الأكبر في صعيد المساءلة الإنسانية، لقد طبتم سيرة ومسيرة، اما أولئك المجرمون فقد خابوا وخابت كل أعمالهم، وكان عاقبة أمرهم خسرا.

لا تزال ذكراكم الطيبة عالقة في القلب وفي الذاكرة، وستبقى جهودكم واثاركم شاهدة لكم بالخير الذي زرعتموه والمعروف الذي اسديتموه، فرحمة الله عليكم واللعنة على قاتليكم.

ومهما طال الزمان لا بد أن ينكشف القاتل المختبئ خلف مموليه واسياده، وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين.

صالح.. الرقصة الأخيرة والدرس الأهم   فؤاد مسعد.  كان الرئيس السابق علي صالح يتباهى بقدرته الخارقة في حكم اليمن، واصفا ذلك بأنه كالرقص على رؤوس الثعابين. وكان يبدو التشبيه قريبا من الواقع بالنظر إلى الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية »

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء