ﺻﻌﺎﻟﻴﻚ ﺗﺘﺴﻜﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻨﺎﺩﻕ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺣﻤﺎﺩﺓ

09 - يونيو - 2015 , الثلاثاء 04:35 مسائا
4612 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةد.محمد جميح ⇐ ﺻﻌﺎﻟﻴﻚ ﺗﺘﺴﻜﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻨﺎﺩﻕ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺣﻤﺎﺩﺓ

د.محمد جميح
ﻋﺪﻧﺎ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ :
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺟﻴﺸﺎً ﻗﻂ .
ﺻﻌﺎﻟﻴﻚ ﺗﺘﺴﻜﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻨﺎﺩﻕ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺣﻤﺎﺩﺓ .. ﺍﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ
ﺍﺭﺑﻌﻴﻦ ﻋﺎﻡ .
ﻣﻊ ﺃﻭﻝ ﻗﺬﻳﻔﺔ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ؛ ﺗﺴﺎﻗﻄﻮﺍ ﻛﺎﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ ، ﻭﺗﻘﺎﻓﺰﻭﺍ ﻛﻔﺌﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻳﺐ !
ﺃﻳﻦ ﻗﻮﺍﺗﻚ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻳﺎﺣﻤﺎﺩﺓ ، ﻭﺃﻳﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺗﺪﺧﻠﻚ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻳﺎﻳﺤﻴﻰ ، ﻭﺃﻳﻦ ﺇﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻚ ﻳﺎﻋﻤﺎﺭ ، ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺗﻠﺼﺼﺖ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻗﺔ ﻭﺗﺤﺖ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ !
ﺃﻳﻦ ﺭﺗﺒﺘﻚ ﺍﻟﻤﻬﻴﺒﺔ ﻳﺎﻋﻔﺎﺵ ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺒﺮﻕ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﺻﺒﺎﺡ ﻋﻴﺪ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ !!
ﺗﺒﺪﺩ ﻛﻞ ﺷﺊ ، ﻭﻛﺄﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﻢ ﻳﻜﻦ !
ﻋﺘﺎﺩ ﻻ ﻳﻌﺪ ، ﻭﻣﺨﺎﺯﻥ ﺣﺼﻴﻨﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﻭﻓﻮﻕ ﺍﻟﺘﻼﻝ ، ﻭﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ ﻛﻢُّ ﻣﻬﻮﻭﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻹﻧﺒﻄﺎﺡ .
ﺳﻨﺘﺮﻙ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﺔ ﻭﻟﻐﺔ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ، ﻭﺳﻨﻄﻮﻱ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﻫﻼﺕ .
ﺳﻨﺘﺤﺪﺙ ﻓﻘﻂ ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﻨﺪﻡ ، ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﻃﺒﻮﻧﺎ ﺑﻬﺎ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﻘﻮﺩ ، ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺎﻫﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺤﻔﻞ ﻭﻧﺎﺩ .
ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺗﺴﺮﺡ ﻭﺗﻤﺮﺡ ﻓﻮﻕ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ .. ﻭﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﺗﺘﻮﺍﻟﻰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﺰﺧﺎﺕ ﻣﻄﺮ ﺷﺘﻮﻱ ، ﻭﻻ ﻣﺠﻴﺐ .
ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳُﺴﻘِﻂ ﺟﻴﺸﻚ ﺍﻟﻤﻈﻔﺮ ﻭﻟﻮ ﺣﻤﺎﻣﺔ ﻳﺎﻋﻔﺎﺵ .
ﻛﻨﺖ ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﻖ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺆﻛﺪ ﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺟﻴﺸﺎً ﺇﻣﺘﺺ ﺩﻡ ﺷﻌﺒﻪ ﻟﻌﻘﻮﺩ ﻻﺯﺍﻝ ﻫﻨﺎ ﻳﻘﺎﺗﻞ .
ﻻ ﺷﻴﺊ .. ﻻ ﺷﻴﺊ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺨﺰﻱ ﻭﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ .. ﻗﻬﺮ ﻋﻤﻴﻖ ﺗﻐﻠﻐﻞ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻗﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺮﻯ ﺍﻟﻨﻴﺎﺷﻴﻴﻦ ﺗﺘﻄﺎﻳﺮ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﺍﻟﻀﺨﻢ .
ﺣﺴﺮﺓ ﻻ ﺗﻮﺻﻒ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻮﻣﺎً ﻟﺼﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ .. ﻓﻘﻂ ﻟﺴﺤﻘﻲ ﻭﺳﺤﻘﻚ !
ﻛﻞ ﻣﺎﻳﺠﻴﺪﻭﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﻠﻘﺔ ﺍﻟﻐﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﻇﻬﺮﻙ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﺘﺪﻳﺮﻭﻥ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ، ﻭﻻ ﺷﺊ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ .
ﺑﺎﺭﻋﻮﻥ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺇﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺪﻥ ، ﻭﺇﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ، ﻭﻧﻬﺐ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺠﻴﺎﻉ . ﻳﺠﻴﺪﻭﻥ ﺍﻟﻔﻴﺪ ، ﻭﻳﺤﺘﺮﻓﻮﻥ ﺍﻟﻠﺼﻮﺻﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻄﻮ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ .
ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﻫﻲ ﺩﻭﻣﺎُ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﻋﺪﻥ .
ﻭﻳﺎﻟﻮﻋﻮﺭﺓ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺠﻴﺰﺍﻥ ﻭﻧﺠﺮﺍﻥ ﻭﺣﻨﻴﺶ !
ﻛﺮﻭﺵ ﻣﻨﺘﻔﺨﺔ ، ﻭﺧﻠﻔﻴﺎﺕ ﻣﺘﺮﻫﻠﺔ ، ﻭﺧﻴﺎﻧﺔ ﺗﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﻋﺮﻭﻗﻬﻢ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﺪﻡ .
ﺗﺒﺎً ﻟﻚ ﻳﺎﺟﻴﺶ ﺍﻟﺼﻌﺎﻟﻴﻚ
ﺗﺒﺎً ﻟﻚ

أنهكت مأرب قوة كهنة الإمامة … سنوات من الحرب للسيطرة عليها وهي تصد جحافل الإماميين الجدد، وتجعلهم عبرة لمن خلفهم. ماذا لو عملت الشرعية بكامل طاقتها؟! ماذا لو تحركت كل الجبهات في آن واحد؟! ماذا لو توقفت المماحكات بين الأحزاب؟! ماذا لو تم تسليح الجيش »

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء

لا توجد مشاهدة

لا توجد تعليقات