مجلس علماء السنة بحضرموت يدعو للحوار مع القاعدة ويدعوا الدولة للنظر والتعامل مع الجماعات المسلحة معاملة متوازنة لا انتقائية

07 - مايو - 2014 , الأربعاء 08:43 مسائا
2524 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةاخبار وتقارير ⇐ مجلس علماء السنة بحضرموت يدعو للحوار مع القاعدة ويدعوا الدولة للنظر والتعامل مع الجماعات المسلحة معاملة متوازنة لا انتقائية

رئيس مجلس علماء اهل السنة بحضرموت
الضالع نيوز | المكلا | خاص
دعا مجلس علماء أهل السنة والجماعة بمحافظة حضرموت طرفي الحرب في أبين وشبوه لإنهائها والبدء في حوار جاد .

وحذر المجلس في بيان له من توسع دائرة الحرب موضحا بأن العنف لن يفضي إلى حل.
الضالع نيوز ينشر نص البيان كما ورد
نص البيان

بيان صادر عن مجلس علماء أهل السنة بحضرموت

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

تواصلاً لما دأب عليه مجلس علماء أهل السنة والجماعة بحضرموت من بيانات استنكار وتجريم لما تشهده الساحة اليمنية عموماً وحضرموت وما جاورها خصوصاً من أحداث مختلفة فقد أصدر المجلس عدد من البيانات تحذر من الغلو والتطرف بجميع أشكاله وصوره وتدين القتل وإراقة الدماء في صفوف المدنيين والعسكريين وكذا مهاجمة النقاط العسكرية والأمنية التي يذهب ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى وقد جاء في كتاب الله تعالى [وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا] النساء:93 ، وقال صلى الله عليه وسلم (إذا التَقى المسلمانِ بسيفيْهِما ، فالقاتلُ والمقتولُ في النارِ) أخرجه البخاري ومسلم وقال صلى الله عليه وسلم (لَزوالُ الدُّنيا أهونُ على اللهِ من قتلِ رجلٍ مسلمٍ) أخرجه الترمذي.

كما سبق أن أدان المجلس ترويع الآمنين بكل الطرق والوسائل ومنها ردود الأفعال غير المتزنة من قبل بعض الأجهزة الأمنية والعسكرية و هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار التي تنتهك سيادة الوطن وتقتل خارج نطاق المحاكمات العادلة وتصيب الآمنين وتروعهم.

وانطلاقاً من ذلك النهج الثابت للمجلس وشعوراً بالمعاناة التي يعانيها سكان المناطق التي يدور فيها القتال في محافظتي أبين وشبوة ، والأضرار النفسية والمادية لأهل تلك المناطق والسمعة السيئة التي تترتب على وجود العنف في تلك المناطق ، والخوف من امتداد الحرب وتبعاتها إلى المناطق المجاورة ومنها حضرموت فإن المجلس ينادي الدولة ممثلة برئيس الجمهورية كما ينادي في الجانب الآخر قيادة القاعدة إلى استشعار الخطر والضرر المترتب على تلك الحرب وأنها لن تفضي إلى إنهاء المشكلة من أساسها بل لابد بعد كل المآسي والدمار من عودة إلى الحوار والعمل على إزالة الأفكار والقناعات الخاطئة بالحوار والجدال بالتي هي أحسن ولا يغيب عن بالنا أننا في ظل شهر رجب المحرم أحد الأشهر الحرم التي قال الله فيها [إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ] التوبة:36 ولقد كان أهل الجاهلية يعظمون رجب ويسمونه (منصّل الأسنة) لذلك كله يدعو المجلس الطرفين إلى هدنة لمدة معروفة يتبعها حوار جاد يتم الاتفاق عليه ولا مانع أن يقوم به مجموعة من العلماء المقبولين لدى الطرفين لا يقتصر الأمر على ترتيب وقف القتال وتثبيت السلم بل يمتد إلى النقاش العلمي الجاد والموصل إلى نقاط التقاء ونزع لفتيل الفتنة وهذا ليس غريباً ولا جديداً على اليمن فإن اليمنيين أول من سلك طريق الحوار مع الجماعات المختلفة.

وإلى أن تتم الاستجابة لهذا النداء فإننا نحذر الطرفين من توسيع دائرة الحرب وإدخال مناطق أخرى إلى دائرتها أو استهداف المدنيين الآمنين سواءاً بالاحتماء بمنازلهم واتخاذهم دروعاً بشرية أو توجيه النيران نحو المنازل والمناطق المأهولة بالسكان فإن تلك جريمة مضاعفة وعدوان سافر فلا يجوز بحال لأي إنسان أن يسعى لحماية نفسه بتعريض الآخرين للخطر والأذى.

وفي الأخير فإننا ندعوا الدولة إلى أن تكون عادلة في نظرتها إلى الجماعات المسلحة وكل خارج عن الدولة تعاملهم معاملة متوازنة لا انتقائية ومزدوجة فالجميع أمام العدالة سواء.

كما ندعوا إلى إزالة كافة الأسباب التي تعطي المبررات عليها وبذلك تكسب رضى الله ثم رضا الشعب ويستتب الأمن والاستقرار ، نسأل الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يسبغ علينا ثياب العافية والأمن والاستقرار إنه سميع مجيب.

الضالع نيوز - متابعات قالت صحيفة العربية الإماراتية ان محافظة مارب ستكون البديل عن العاصمة المؤقتة عدن لقيادة المجلس الرئاسي عقب تنامي الخلافات مع المجلس الانتقالي . وأكدت الصحيفة تنامي الخلافات بين قيادة المجلس الانتقالي وقيادة الحكومة الشرعية والمجلس الرئاسي في اليمن. الصحيفة قالت في عددها تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء

لا توجد مشاهدة

لا توجد تعليقات

لا توجد مشاهدة

لا توجد تعليقات