افراد قوات الأمن الخاصة بالضالع.. إلى متى تستمر المعاناة ؟

29 - يوليو - 2017 , السبت 05:59 مسائا
99 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةعــلـي الأســمــر ⇐ افراد قوات الأمن الخاصة بالضالع.. إلى متى تستمر المعاناة ؟

عــلـي الأســمــر
ثمة ملفات ومظالم في محافظة الضالع، يتجرع ذووها مرارة الظلم، في ضل صمت مطبق من قبل الآخرون سلطة ومجتمع.

مظلومية " أفراد قوات الأمن الخاصة " تأتي في سلم تلك المظلوميات.

قاتل أفراد قوات الأمن الخاصة بقيادة القائد ابو علي عمار محسن منذ الشرارة الأولى لصد الغزو الحوثي العفاشي الضالع.

من في الضالع لم يسمع أو يرى بطولات ابطال قوات الأمن الخاصة بقيادة ابو علي، والملاحم التي سطروها طيلة أيام الحرب في مدينة الضالع، حين كانت المواجهات لا تتوقف، وزحف المليشيات في أوج قوته، حين كانت المتارس لا تتعدى الامتار، خاضو مع رفاقهم حرب شوارع، ارتقى خلالها وجرح خيرة الابطال.

وفي ملحمة التحرير كانو نجوما ساطعة فقد استطاعوا تحرير معسكر الأمن المركزي، وكانو لبنة أساسية في عملية التحرير.

وبعد التحرير لا تخفى الجهود التي يقوم بها جنود قوات الأمن الخاصة، وخصوصا قائدها ابو علي عمار وبقية القيادات المعروفه، فكم من معضلة تصدوا لها وكم من مشكلة قادوا جهودا لحلها.

لست ممن يزجي المدح للاشخاص، فعلي ابو عمار لا أعرفه ولم التقي به لكن إطلاعي ومعرفتي باحوال المحافظة من خلال عملي كصحفي عرفت جهوده،. وتعرفت على مناقبة.

بعد مضي أكثر من عامين لم يزل أفراد قوات الأمن الخاصة لم يحصلوا على حقهم في الانضمام إلى صفوف الأمن.

إن كان القرار ضم المقاومين الى صفوف الجيش والامن، فمن غير أفراد قوات الأمن الخاصة قاوموا.

المؤسف حقا أن كل قضية وجدت لها من يناصرها، لكن قضية أفراد قوات الأمن الخاصة، حتى رفاق دربهم في المقاومة ابتلعو ألسنتهم فحتى مجرد التضامن والكلام غير موجود.

وحتى السلطة المحلية في المحافظة اذنها من عجين في هذه القضية وكأن الأمر لا يعنيها.

يناضل ابو علي منفردا لانتزاع حقوق أفراد قوات الأمن الخاصة، ولان الجهود مخلصة ستثمر بلا شك، لكن الأمر يحتاج لحشد الجهود وتضامن الجميع فهذه ليست قضية شخص ولا مجموعة بل قضية كل الضالع، كل المقاومة، والسلطة، والمجتمع.

الضالع بحاجة ماسة لمزيد من الاستقرار الأمني وستكون قوات الأمن الخاصة إلى جانب الأمن العام رافدا قويا يساهم في حفظ الأمن .


هنا نرسل رسالتين :
الاولى : للسلطة والمقاومة والمجتمع ، يكفي صمت ولنقف وقفة رجل واحد جميعا إلى جانب اخوتنا في قوات الأمن الخاصة لانتزاع حقوقهم.

الثانية : الى الحكومة والرئيس هادي وصناع القرار نناشدهم بحل قضية أفراد قوات الأمن الخاصة وضمهم لصفوف قوات الامن، واعطائهم حقوقهم كاملة غير منقوصة، فمن المعيب أن يستمر الغبن والظلم للعام الثالث على التوالي.

الشهيد الربية .. حياة حافلة بالعطاء توجت بالشهادة .... لم اكن اعرفه من قبل حتى عرفتني به معركة تحرير معسكر الصدرين التي كان الشهيد العميد نصر الربية قائدها ، ومعارك مدينة دمت . معركة تحرير معسكر الصدرين تكشف عن القدرة والحنكة التي كان يتصف »

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء