مشروع اليمنيين الحقيقي

18 - فبراير - 2016 , الخميس 07:12 مسائا
4160 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةفــؤاد مســـعــد ⇐ مشروع اليمنيين الحقيقي

مشروع اليمنيين الحقيقي
في الداخل المنهك لا الخارج المترف

فؤاد مسعد

من يدافعون عن الثورة والجمهورية، ويناضلون لاستعادة الدولة وهم في العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الانقلابية يواجهون من المخاطر أكثر مما تواجه الواقفين نفس الموقف وهم في المناطق المحررة من قبضة الحوثيين.


والفريقان يواجهان دون شك من المعاناة أضعاف ما يعاني أولائك القابعون في فنادق الرياض والقاهرة واسطنبول وعمان.. خصوصا من اعتبروا التشرد ورقة تكسب رابحة على حساب تضحيات الداخل المنهك..


ورسالة من هم في الجبهات الأمامية تظل أصدق وأوضح من تلك القادمة من وراء الحدود ومن داخل الغرف المغلقة..


وإذا لم تكن رسالة الخارج داعمة ومعززة لمشروع اليمنيين الذي يواجه المليشيات بطريقة واحدة معروفة، فالأولى أن لا يكون هذا الخطاب مغايرا أو مخالفا لخطاب الداخل فضلا عن أن يكون مشوشا عليه، او مشوها له.


وهناك عبارة درج على استخدامها المناضلون الذين اجبرتهم الظروف على البقاء خارج أوطانهم، مضمونها (المناضلون في الوطن هم الصوت ونحن مجرد صدى لهم).


ومع إننا نقدر الظروف التي دفعت البعض للهروب والمغادرة، وفيهم من أثبتوا مواقف جريئة ومشهودة ضد حكم صالح ومنظومة المليشيات، لكن المقصود بعض من اعتقدوا أنهم في موقع القيادة لأن ظروف إقامتهم في الشتات أفضل من غيرهم!


نرجو أن يعي المعنيون ما نرمي إليه، ولا يظلوا يتفننون في توزيع التوجيهات للمرابطين وتوجيه الخطابات المكرورة التي تجاوزها الشعب في لحظة زمنية سابقة، وبات في غنى عنها لأن المهمة اليوم أكبر من مجرد استعراض عضلات البيانات والخطابات والتصريحات.. بعد ما صارت التضحيات بالأرواح هي سيدة الموقف بلا منازع، وهي ولا شيء غيرها، تقود الشعب للانتصار في ملحمته الخالدة.


وسينتصر مشروع الثورة... أو ينتصر.

توفي أمس الاثنين الشاعر والناقد والثائر اليمني المعروف/ عبدالعزيز المقالح، عن عمر ناهز 85 سنة، أحد أبرز الأسماء اليمنية حضوراً في المشهد الإبداعي شعراً ونثراً، فضلاً عن كونه واحداً من ثوار اليمن الذين قاموا بالثورة ضد الحكم الإمامي في سبتمبر 1962، وأسهم منذ وقت مبكر في رفد الحركة الثقافية والمشهد تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء

لا توجد مشاهدة

لا توجد تعليقات