الضالع : ندوة سياسية بمناسبة الذكرى الثامنة لأستعادة معسكر الصدرين وإستكمال تحرير محافظة الضالع .

13 - أغسطس - 2023 , الأحد 02:16 مسائا
506 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار الضالع ⇐ الضالع : ندوة سياسية بمناسبة الذكرى الثامنة لأستعادة معسكر الصدرين وإستكمال تحرير محافظة الضالع .

الضالع نيوز - خاص

قال قائد اللواء الخامس قوات خاصة أن يوم الثامن
من أغسطس كان يوم فارق في تاريخ محافظة الضالع والمعركة الوطنية مع مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

وفي الندوة التي أقيمت بمناسبة الذكرى الثامنة
لإستعادة معسكر الصدرين وإستكمال تحرير محافظة الضالع، قال العميد « أحمد سمنان » إن هذا الإنتصار العظيم والتاريخي تم بفضل من الله وتوفيقه وتضحيات وعزائم الأبطال والمناضلين الشرفاء، الذين استبسلوا للقيام بالمهمة وأذاقوا المليشيات الحوثية شر هزيمة، وهي لا تزال في أوج قوتها.

وقال العميد سمنان أن أبطال الجيش كان لهم الدور الحاسم من الداخل، ولولا ذلكم الدور الكبير لما تحقق هذا الإنتصار ولظلت الضالع تعيش الحرب والحصار وبصورة أشد وأنكى.

مشيراً إلى انه وبمجرد أن جرى استعادة المعسكر وتحريره إنفرط عقد المليشيات وتهاوت مواقعها وتحصيناتها في كل مكان.

ودعا العميد سمنان إلى تذكر الشهداء العظام الذين صنعوا بتضحياتهم وإرادتهم القوية، هذا الحدث الفارق في تاريخ اليمن المعاصر، عبر التخطيط والتنفيذ الدقيق والمحكم.

من جانبه قال أركان حرب اللواء 83 مدفعية العقيد « فضل النميري » أن يوم ٨ أغسطس ٢٠١٥م كان يوم إستثنائي وقد جاء نتاج تضحيات وإعداد وتخطيط مسبق، تجلت فيه شجاعة وبسالة وإقدام أبطال المقاومة وهم يصرون على إقتحام المعركة، مهما كانت نتائجها.

وقال العقيد فضل النميري أن الفضل بعد الله في صنع هذا اليوم كان لأبطال المقاومة في محور مريس - دمت - جبن - قعطبة بقيادة العميد الشهيد نصر الربية رحمة الله الذين على أيديهم تم استعادة المعسكر للتخطيط ودقة التنظيم والترتيب بسرية تامة من بداية العملية وحتى نهايتها، كما كان للعسكريين الدور الأكبر في فكفكت ( البراغيل ) من الداخل حتى جرى تحرير المعسكر بأقل تكلفة وخسارة.

لافتا إلى ما سبق هذا اليوم من أعمال عسكرية وكمائن استهدفت عربات وعناصر المليشات إضافة إلى تعبئة وتحشيد ورفع همم ومعنويات الشباب والتنسيق مع العسكريين.

وقال النميري إن إستكمال تحرير محافظة الضالع كان قد اعقبه تحرير عدن ولحج وقاعدة العند، وما تحقق من إنجازات عسكرية ومدنية وإيوائية وغيرها، كان نتيجة تضحيات الأبطال والجهود التي بذلت من كيانات ظلت مترابطة ومتماسكة، عملت على الترتيب والتنظيم واحتواء واستيعاب الأحرار والمناضلين.

وقال النميري أن المقاومة بالمحور وبعد الوصول إلى أطراف يريم، كانت تتطلع إلى تحرير محافظة إب، وفك الحصار عن تعز ولكن حكمة الله كانت هي الغالبة فيما جرى، حيث حالت بعض السلبيات والأخطاء دون ذلك.

وقال فضل النميري إن مريس كانت نقطة الضوء للمناطق الوسطى والمناطق الجنوبية، كما هي مأرب بالنسبة للجمهورية.

ومن هذه النقطة جرى تأسس قاعدة صلبة للتصدي للمشروع الإمامي المتخلف، كما أن ما نشاهده اليوم من تشكيلات عسكرية وبمسميات مختلفة سواء في مريس على وجه الخصوص أو على مستوى محافظة الضالع والجنوب، كان من ثمرات هذه المقاومة الباسلة.

وفي مداخلته في الندوة قال العقيد " أحمد الجرادي " أن يوم ٨ أغسطس لم يأتي كضربة حظ أو تحرك عشوائي ارتجال، وإنما سبقه إعداد وتدريب استمر لمدة شهرين متواصلين في معسكر المعزوب بدمت.

وتابع قائلاً : إضافة إلى وضع خطة محكمة وبتكتيك عالي أخذت في الحسبان الفرق النوعي بين تسليح أفراد المقاومة وتسليح العدو الكثيف والمتطور ولكنهم اعتمدوا اعتماد كلي على الضباط الذين كانوا داخل المعسكر.

مشيرا إلى إن من يمتلك القرار يستطيع تحقيق النصر في زمن قياسي وبأقل الخسائر البشرية والمادية، ويستطيع أن تفاجئ العدو بأي وقت.

الجرادي وهو المسئول عن معسكر التدريب في معزوب الرياشية بدمت، ومنه انطلقت عملية التحرير، قال إن مدفعية الحوثيين كانت وإلى ما قبل ساعات من ذلك اليوم تقصف منازل المواطنين في مدينة الضالع من داخل معسكر الصدرين، وكم كان يتألم وهو يسمع صوت المدفع أثناء تناوله وجبة الإفطار في رمضان، فقد كانت المليشيات قد اعتادت أن ترسل قذائفها إلى الضالع، وقت الإفطار والسحور..

وأشار الجراي إلى أن جثة الشهيد محمد مسعد العقلة ظلت وعلى مدى شهرين كاملين، ملقية في مكان إستشهاده ولم يستطع أحد إنتشالها إلا بعد أن تم تحرير معسكر الصدرين بمريس.

وفي ورقة دور الإعلام المقاوم في تغطية الحدث وتحشيد الطاقات، قال الصحفي « نصر المسعدي » أن الإعلام شريك أساسي في المعركة الوطنية وشارك بقوة في تحقيق الإنتصار بهذا اليوم العظيم، مشيراً إلى أن الإعلام واكب تشكل المقاومة الشعبية منذ اللحظة الأولى.

وقال المسعدي أن الإعلاميين في مريس ومن منطلق الشعور بالمسئولية الوطنية والأخلاقية، عملوا على تغطية الأحداث والوقائع اليومية على مستوى جبهات المحافظة، ونقل حقيقة ما يجري على الأرض للرأي العام حتى لا يقع المشاهد ضحية التضليل والتزييف الذي يمارسه إعلام المليشيات.

مشيراً إلى أن الإعلاميين في جبهة مريس عملوا خلال الأعوام السابقة كفريق واحد وبإنسجام تام، واستطاعوا أن يشكلوا نقطة ضوء مشرقة ونموذج متقدم للخطاب الإعلامي الرشيد والواعي، وهو ما يمكن أن يشكل قاعدة صلبة يمكن الإنطلاق منها لصناعة خطاب إعلامي وطني يتجاوز كل المؤثرات السياسية والحسابات الحزبية الضيقة.

ودعا الصحفي المسعدي كافة الزملاء الصبر والتحمل، وتغليب قضايا الوطن على ما سواه من هموم ومشاكل، والإستمرار في أداء دورهم الريادي إستشعاراً من المسئولية الوطنية والأخلاقية والمهنية التي يحملونها تجاه وطنهم الكبير.

وتوحيد الخطاب الاعلامي والإرتقاء به بما يعزز وحدة الصف الوطني وكلمة اليمنيين، وتجنب كل ما يعزز الفرقة وإنقسام الصف الجمهوري، والابتعاد عن الخلافات الضيقة والمعارك الجانية التي لا تخدم إلا العدو المتربص بالجميع

وكان قد تخلل أوراق الندوة عدد من المشاركات والمداخلات لعدد من الضباط والإعلاميين، إضافة إلى قصيدة شعرية ألقاها الشاعر الشعبي محمد السباعي نالت استحسان وإعجاب الحاضرين.

حضر الندوة عدد من قيادات وضباط وأفراد الجيش الوطني والمقاومة في جبهة مريس وعدد من الصحفيين والاعلاميين والمهتمين.

الضالع نيوز/متابعة خاصة أصيب مواطن، أمس الجمعة، بإصابة خطيرة في رأسه برصاص قناصة مليشيات الحوثي الإرهابية شمالي محافظة الضالع (جنوبي اليمن). وقال مصدر محلي، إن أحد قناصة مليشيات الحوثي الانقلابية المتمركز في موقع الحومري بمنطقة العرفاف، استهدف المواطن (عبدالولي علي بن علي الشرعبي) بقرية تتمة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

مساحة إعلانية

فيس بوك

تويتر

إختيارات القراء

إختيارات القراء